Check out جمال السحلي/ Jamal Alsehli's video! #TikTok https://t.co/Qya7MfgC29
الجزء 2 من أمسية صاحب السمو الملكي ألامير خالد الفيصل حفظه الله بالقاهرة عام ١٤١٥ هـ
أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي والفضيلة والسعادة وكافة الإخوة والزملاء والأصدقاء والأحبة الذين تفضلوا بمواساتنا وتعزيتنا في وفاة ابن ألاخت الغالي الأستاذ محمد بن صالح التهامي (أبو معتز) رحمه الله
سواء بالحضور أو الاتصال الهاتفي أو عبر
وسائل التواصل المختلفة
لقد كان لمشاعركم النبيلة ودعواتكم الصادقة بالغ الأثر في تخفيف مصابنا ومواساة قلوبنا
أسأل الله أن يجزيكم عنا خير الجزاء وألا يريكم مكروها في عزيز وأن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
حفظ الله لكم أحبتكم وأدام عليكم نعمة الصحة والعافية ولا أراكم الله حزنا ولا مكروها
المملكة العربية السعودية وطن لا تهزه شماتة ولا تنال منه ألسنة المتربصين
إلى كل من يتربص بمملكتنا الحبيبة ويظهر الشماتة بها نقول له إن التاريخ لا ينسى والمواقف لا تمحوها الكلمات
لقد وقفت المملكة العربية السعودية إلى جانب أشقائها في أحلك الظروف ومدت يد العون حين اشتدت الأزمات وكانت سندا لدول وشعوب واجهت أخطار الفوضى والانهيار ولم تتاجر بمواقفها ولم تمن على أحد بما قدمته من دعم وتضحيات
والمؤسف أن نسمع اليوم أصواتا تتطاول على المملكة من بعض من كانت بلادهم بالأمس في أمس الحاجة إلى وقفاتها ومساندتها
ونقول لهؤلاء إن الوفاء شيمة الكرام وإن نكران الجميل لا يسيء إلى من أحسن بقدر ما يكشف حقيقة من أنكر المعروف
إن المملكة العربية السعودية ليست وطنا عابرا في صفحات التاريخ بل دولة ذات جذور راسخة ومواقف مشرفة وثقل عربي وإسلامي ودولي لا يستطيع حاقد أن يتجاهله ولا متربص أن ينتقص منه
نحن لا نطلب من أحد أن يشكرنا ولا ننتظر من أحد أن يمدحنا ولكننا نرفض أن يقابل المعروف بالجحود وأن تتحول المواقف الأخوية إلى سهام حقد وإساءة
وليعلم الجميع أن اختلاف المواقف لا يبرر الإساءة وأن أصوات الشامتين لا تمثل بالضرورة الشعوب الشقيقة التي نكن لها كل المحبة والتقدير
ستبقى السعودية شامخة بعز قيادتها وتلاحم شعبها وقوة مواقفها وسيبقى تاريخها شاهدا على من وقف مع الأشقاء وقت الشدائد وعلى من قابل الإحسان بالنكران
حفظ الله المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا وأدام عليها نعمة الأمن والعزة والاستقرار وكفاها شر الحاسدين وكيد المتربصين
رسالة تحذير بالغة الأهمية إلى أبناء المملكة العربية السعودية وأشقائنا في دول الخليج العربي
في ظل ما نشهده من محاولات مشبوهة لإثارة الفتن وزرع الخلافات بين أبناء المملكة العربية السعودية وأشقائهم في دول مجلس التعاون الخليجي فإنني أوجه رسالة صادقة إلى كل خليجي غيور على وطنه وأهله وأشقائه
احذروا الذباب الإلكتروني وأصحاب الحسابات الوهمية والأصوات التي تتعمد بث الفرقة والكراهية بين الشعوب الخليجية
فهناك من يسعى إلى إشعال الخلافات وتأجيج المشاعر واستغلال بعض الأحداث والمواقف للنيل من العلاقات الأخوية التي تجمعنا وقد يتخفى بعض هؤلاء خلف أسماء وحسابات خليجية وهم لا يمثلون شعوب الخليج ولا يعبرون عن أخلاقها وقيمها
وقد تأتي بعض هذه المحاولات من أصوات خارج محيطنا الخليجي لا تريد الخير لوحدتنا وتلاحمنا ولكن العبرة ليست بجنسية صاحب الحساب وإنما بما ينشره من سموم وما يسعى إليه من فتنة
يا أبناء الخليج
نحن أهل ودم ونسب ومصير مشترك وما يجمعنا أكبر بكثير مما قد يفرقنا فلا تسمحوا لمغرض أو حاقد أو حساب مجهول أن يهدم جسور المحبة التي بناها الآباء والأجداد عبر عشرات السنين
لا تجعلوا من تغريدة مسيئة موقفا لشعب بأكمله ولا من رأي شخص عابر سببا للإساءة إلى وطن شقيق ولا تنساقوا خلف من يتاجرون بالخلافات ويقتاتون على إثارة الفتن
إن الخلاف في الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة بين الأشقاء ولا يجوز أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي ساحة للطعن في الأوطان والشعوب
وأقولها بكل وضوح
من يحاول التفريق بين السعودي والإماراتي والكويتي والقطري والبحريني والعماني إنما يحاول النيل من نسيج خليجي واحد تربطه أواصر الدين والعروبة والقرابة والمصير المشترك
فلنكن أكثر وعيا وحكمة ولا نمنح دعاة الفتنة فرصة لتحقيق مآربهم
ستبقى دول الخليج وشعوبها أشقاء مهما حاول المغرضون وستبقى المحبة أكبر من الخلاف والأخوة أقوى من الفتنة
حفظ الله المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي وأدام على شعوبها الأمن والأمان والمحبة والوئام
حين يرحل الكبار تبقى مآثرهم شاهدة على عظمة الرجال
في وداع ابن أختي الغالي الأستاذ محمد بن صالح التهامي رحمه الله
ليست عظمة الرجال بما تقلدوه من مناصب ولا بما حملوه من ألقاب وإنما بما تركوه من أثر خالد في القلوب وما سطروه من مواقف نبيلة في صفحات الحياة وما زرعوه من محبة وتقدير في نفوس من عرفوهم وعاشروهم
وهكذا كان ابن أختي الغالي الأستاذ محمد بن صالح التهامي أبو معتز الذي رحل عن دنيانا بعد مسيرة حافلة بالعطاء والوفاء وخدمة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهلها الكرام
لقد فقدت المدينة المنورة برحيله رجلا من رجالاتها الأوفياء وشخصية اجتماعية وإدارية متميزة جمعت بين هيبة المسؤول وتواضع الإنسان وبين حكمة الإدارة وسعة الصدر وبين حسن التدبير ونبل المعاملة
لم يكن أبو معتز مجرد مدير للعلاقات العامة والمراسم بإمارة منطقة المدينة المنورة بل كان وجها مشرقا من وجوهها ورجلا أتقن فن التعامل مع الناس وأدرك أن المسؤولية الحقيقية ليست في المنصب وإنما في خدمة الإنسان وقضاء حوائجه وحسن الاستماع إليه
بدأ مسيرته الوظيفية في عهد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز رحمه الله ثم واصل عطاءه في عهود أصحاب السمو الملكي الأمراء عبدالمجيد بن عبدالعزيز ومقرن بن عبدالعزيز وعبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز وفيصل بن سلمان بن عبدالعزيز
وهي مسيرة طويلة عبر عهود متعاقبة كانت شاهدة على خبرته الواسعة وقدرته على التعامل مع مختلف الشخصيات والمواقف وعلى ما امتلكه من لباقة الحديث وحسن التصرف وكرم الخلق وصدق الانتماء إلى العمل الذي أحبه وأخلص له
لقد كان أبو معتز مدرسة في العلاقات الإنسانية قبل أن يكون مسؤولا في العلاقات العامة فقد عرف كيف يكسب القلوب قبل أن يكسب المواقف وكيف يحفظ للناس مقاماتهم ويعامل الجميع بما يستحقونه من تقدير واحترام
وكان قريبا من أهالي المدينة المنورة ووجهائها وزوارها حاضرا في مناسباتهم ومشاركا لهم أفراحهم وأتراحهم مستمعا إلى مطالبهم وساعيا إلى إيصال أصواتهم إلى المسؤولين بكل أمانة واهتمام
ولعل أجمل ما يخلده الإنسان بعد رحيله ليس ما يقال عنه في حياته وإنما ما تقوله عنه القلوب الصادقة بعد وفاته حين تستعيد مواقفه وتذكر معروفه وتترحم عليه في غيابه
وإنني اليوم وأنا أرثي ابن أختي الغالي لا أرثي قريبا عزيزا فحسب وإنما أرثي رجلا عرفت فيه من مكارم الأخلاق وطيب المعشر ونبل الصفات ما يجعل فراقه موجعا وذكراه عزيزة على النفس
لقد كان أبو معتز عنوانا للمروءة والوفاء وصاحب حضور محبب إلى النفوس وكلمة طيبة وابتسامة صادقة ومواقف كريمة لا تمحوها الأيام ولا تنساها القلوب
وإن رحيل أمثال هؤلاء الرجال لا يعني انتهاء قصصهم بل بداية حضور آخر لهم في ذاكرة من أحبوهم وفي دعوات من عرفوا فضلهم وفي الأثر الجميل الذي يبقى شاهدا عليهم بعد أن توارى أجسادهم الثرى
رحمك الله يا أبا معتز
رحلت عن أعيننا ولكنك لن ترحل عن قلوبنا وغبت عن مجالسنا ولكن ذكراك ستبقى حاضرة في وجداننا
وإن كانت المدينة المنورة قد احتضنت حياتك وعطاءك فإن من عظيم فضل الله عليك أن يكون مثواك في بقيع الغرقد إلى جوار صفوة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن سبقوك من المؤمنين والصالحين
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يغفر لك ويرفع درجاتك في المهديين وأن يجعل ما قدمته من خير وإحسان في موازين حسناتك وأن يكرم نزلك ويوسع مدخلك ويسكنك الفردوس الأعلى من الجنة
وأن ينزلك منزلة الأبرار وأن يجمعنا بك ووالدينا وأحبتنا في جنات النعيم
وداعا يا أبا معتز
تعيين الأستاذة ديمة اليحيى (عضوًا في الفريق رفيع المستوى المعني بحرية العبور للدول النامية غير الساحلية "HLP-FoT") التابع للأمم المتحدة.
◉ تشغل الأستاذة ديمة اليحيى منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، كأول أمين عام للمنظمة وأول امرأة سعودية تتولى أمانة منظمة دولية، وتتمتع بخبرة واسعة تمتد لأكثر من 25 عامًا في الاقتصاد الرقمي والتحول الرقمي والابتكار والدبلوماسية التقنية، شغلت خلالها عددًا من المناصب القيادية، من أبرزها:
•الرئيس التنفيذي للابتكار بمؤسسة مسك.
•الرئيس التنفيذي لوحدة التحول الرقمي في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.
•نائب الرئيس التنفيذي للابتكار في شركة مايكروسوفت.
•مديرة الخدمات الإلكترونية في وزارة الخارجية.
•مديرة تطوير الأعمال الإلكترونية في السوق المالية السعودية "تداول".
كما عملت كمهندسة برمجيات أولى للخدمات الإلكترونية في السوق المالية السعودية "تداول"، ومهندسة برمجيات للخدمات الإلكترونية في مجموعة سامبا المالية.
◉ بالإضافة إلى مناصبها القيادية، فقد شاركت الأستاذة ديمة اليحيى في عضوية عدة مجالس إدارات، أهمها:
•عضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للملكية الفكرية.
•عضو مجلس إدارة الشركة السعودية للذكاء الاصطناعي (SCAI).
•عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز.
•عضو مجلس إدارة البنك الأهلي السعودي.
•عضو جمعية رأس المال الجريء والملكية الخاصة.
•عضو مجلس إدارة شركة الرياض المالية.
•عضو مجلس إدارة معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية.
•عضو مجلس المستقبل العالمي للاقتصاد والمجتمع الرقمي بالمنتدى الاقتصادي العالمي.
•عضو المجلس الإشرافي الإداري للشبكة العالمية لريادة الأعمال.
•عضو اللجنة التنفيذية لمجموعة الأعمال السعودية (B20).
◉ ساهمت الأستاذة ديمة اليحيى خلال مسيرتها المهنية في مبادرات تحفيز الابتكار والمهارات الرقمية التي كان لها أثر على أكثر من 2.5 مليون شخص كما أسست مؤسسة غير ربحية “وومن سبارك” (Woman Spark) لدعم زيادة استقطاب المرأة للقطاع الرقمي وتمكينها بالمهارات اللازمة للاستمرار والازدهار في القطاع كما أنها تعد أول شبكة نسائية سعودية للاستثمار الملائكي، حيث قامت من خلالها بتدريب أكثر من 26 ألف امرأة في صناعة التقنية منذ إنشائها في عام 2013.
◉ نالت الأستاذة ديمة اليحيى خلال مسيرتها المهنية عدة جوائز منها : جائزة Montgomery Summit Tech Diplomacy Award، كأول امرأة وأول شخصية عربية تفوز بالجائزة.
◉ تحمل الأستاذة ديمه اليحيى درجة البكالوريوس في علوم الحاسب ونظم المعلومات من جامعة الملك سعود كما أتمت برنامجين للتعليم التنفيذي حول ثقافة الابتكار والاستراتيجية في كلية هارفارد للأعمال إلى جانب برنامجين أخرين للتعليم التنفيذي حول التحول الرقمي، وتطوير الأعمال، والإدارة المالية وإدارة المجالس في إنسياد (INSEAD).
كلمات تلامس القلب يا دكتور صالح وتعبر بصدق عن مشاعر كل من يعتز بوطنه وتراثه.
ملتقى الشنفرى لم يكن مجرد فعالية ثقافية بل كان صورة جميلة لوفاء أبناء الوطن لتاريخهم ورموزهم واجتماع هذه القامات الوطنية والثقافية دليل على أن خلف كل نجاح رجالا مخلصين امثالك يؤمنون بأن حفظ الموروث هو حفظ للهوية والذاكرة.
شكرًا لكل من أسهم في هذا النجاح ودام وطننا شامخا بعطائه ورجاله وثقافته