"تستمر السلطه الولائية الخبيثة في بغداد باستغلال رفات مقاتلي ميليشيا الحشد الشعبي واستعراضها لأغراض ومكاسب سياسية، في وقت تمارس فيه سياسة مصادرة أراضي ذويهم وعائلاتهم بالقوة، ما يمثل قمة التناقض والاستخفاف بتضحياتهم."
فاليتعظ اولو الالباب
تواصل ميليشيا الحشد تنفيذ سياسات مدعومة إيرانياً تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي في العراق، عبر تعديل التركيبة السكانية والجغرافية للمحافظات لتنفيذ أجندات إقليمية من خلال استيلائها على اراضي المدنيين ."
شهدت مناطق حزام بغداد الجنوبي احتجاجات وغضباً شعبياً متصاعداً من قبل المزارعين والأهالي، وسط تحذيرات برلمانية وشعبية من عمليات تجريف البساتين وتغيير جنس الأراضي الزراعية.