هل أبوح لك بسرّ؟
كنت التقيك في نهاية كل ممر في خيالي
و أصافحك بحنينٍ واتحدث إليك كثيراً
و أثرثر أمامك كثيراً كانك وطن طال غيابي عنه
فأعدت اسرد عليه حكاية أيامي و وجع غربتي
أغليك لو قلّ الوصل بيني وبينك
وأشتاق لك لو ما حكيت اشتياقي
ودي تبقى مثل ما عرفتك بعيني
ولا يبان إن الزمن غيّر أحوالي
ما كل ما بالقلب ينقال للناس
بعض الغلا نخفيه وسط الخفوق
🩵
أيّامنا ماهي بـماضي و تذكار
عشان تكفيني معك ذكرياتي
ماشفتها في يوم صوره و إيطار
دعوه وعيت لاتفارق شفاتي
عليك قلبي عايش بنفس الإصرار
أكثر من اصراره على أمنياتي
محبّتك تبقى رغم كل ما صار
من أجمل اقدار العُمر في حياتي
يا هَنا قلبٍ تعلق في غرامك
يا صغير السن يا عذب الملامح
ما جرح قلبي سوى رقة كلامك
والعيون اللي بها النور واضح
ما يربطني شي بجدك أو عمامك
مير حبك في وسط جوفي يصافح
كل ما شفتك يزول الهمّ دونك
ضحكتك تبري جروحٍ مستكنّة
🩵
على البال ياللي كل ما مرني طاريك
بدت كل تنهيده تمارس هوايتها
أنا لو ينسّيك الزمن ماني بناسيك
محبّتك قصة ما أقدر اكتب نهايتها
لو الوقت يرجع قبل أعرفك و قبل أجيك
وقبل الهقاوي تنثني دون غايتها
بروح انتظر فـ أول مكانٍ جمعني فيك
وبـ أعيد تجربتي معك من بدايتها
أحبّك .. كثر ما قالوا هَنيك يا خلي البَال
وأحبّك كثر ما أخفيتك عن ربوعي وعذالي
حفظتك سِر ما يظهر على العالم ولا ينقال
زرعتك بين تنهيد الضلوع وبيّن غربالي
لك الله مال غيرك فالحَنايا والضمير ظلال
أقرب من قريب الناس وأقرب لي من ظلالي
فديت وقتٍ حطّ في دربي رفيق
واحدٍ يضحك معي واضحك معه
واحدٍ لا صار وسط القلب ضيق
بالسّوالف والمزايح وسعه
وإن حكى بأسلوبه العذب الرّقيق
يسرق من الجوف قلب يسمعه
🩵