⛔️إيضاح وتحذير⛔️
تم قبل قليل، عن طريق المحامي، رفع بلاغ رسمي إلى الجهات المختصة ضد هذا الحساب المنتحل؛ لانتحاله شخصيتي واستعمال اسمي وصورتي في الإساءة إلي، ونشر محتوى يثير الفتنة بين مكونات المجتمع ويمس السلم المجتمعي.
وعليه، أؤكد أن هذا الحساب منتحل ولا يمت إلي بصلة، وكل ما يصدر عنه لا يمثلني.
وقد بدأت الإجراءات النظامية بحقه، والجهات المختصة ستتولى ما يلزم وفق الأنظمة.
@Swn9933@najiaturky محد كذب ياحرمه مير هو يبي اقدم ذكر وذكرنا له الهمداني اللي ذكر حرب وبعض فروعها وهذا هو الاقرب لتصديق من انساب بدون تفاصيل ومن بعد الهمداني جت نصوص تؤيد اللي قاله الهمداني عكس هروجكم اللي مالها مصدر ثابت وكلها متشتته 😂😂
@AlnjmAlwha84910@najiaturky هههههههه شف هرجت الضعيف اللي يسوقونه سوق
إمامة الهمداني في أنساب اليمن ثابته بكلام الإمام عبد الغني الأزدي وكلام الحافظ الرشاطي والحافظ ابن حجر العسقلاني فلا يزعزعها كلام الكذاب الزيدي شرف الدين وغيره
قبيلة حرب ربي انعم عليها بكثرة المؤرخين والباحثين
ففي كل فخذ تجد على الأقل باحث صاحب منهج طيب
وفي كل حقبة تجد منهم نسابة لا يشق له غبار
فـ ترهيم الانساب اللي صاير اليوم في عدة قبائل ما يمشي مع حرب ابد
أبو أحمد القاسم بن عبيدالله بن طاهر الحسيني صاهر قبيلة حرب، زوجته هي إحدى بنات محمود بن علي بن عمرو الحربي، ذكر ذلك الهمداني رحمه الله في كتابه الإكليل ج١. ونقل التوحيدي في كتابه أخلاق الوزيرين مقابلته شعراء من قبيلة حرب في مجلس أبي أحمد في العقيق.
والتوحيدي زار الحجاز سنة 353هـ
وثنية الظنون؛ حين يصبح الهوى إلهاً
اعتاد الناس حين تذكر الوثنية أن تتجه أذهانهم إلى الأصنام المنصوبة في المعابد، والتماثيل التي كانت تعبد من دون الله، غير أن لكل عصر أوثانه الخاصة، وإن اختلفت أشكالها وأسماؤها.
فوثنية الأمس كانت حجراً ينحت، أما وثنية اليوم فقد تكون فكرة تقدس، أو رأياً يعظم، أو ظنا ينصب حاكماً على الحقيقة.
ومن أغرب صور هذه الوثنية المعاصرة أن يتحول الهوى إلى قاض يحاكم التاريخ، وأن تصبح الظنون الشخصية ميزاناً توزن به النصوص والمصادر والروايات.
فالتاريخ في أصله علم يقوم على النقل والتحقيق والموازنة بين الروايات، وله أدواته وضوابطه التي وضعها العلماء عبر القرون. لكن بعض المعاصرين قرروا أن يقلبوا المعادلة؛ فلم يعد المصدر هو الذي يحاكم الفكرة، بل أصبحت الفكرة هي التي تحاكم المصدر.
فإذا وافقت الرواية ما في نفوسهم قبلوها، وإذا خالفت أهواءهم قالوا: «هذه سردية تقليدية». وإذا اعترضتهم نصوص متضافرة قالوا: «لابد من إعادة القراءة» وكأن إعادة القراءة تعني بالضرورة إعادة النتيجة. وإذا ضاقت بهم الحجة اتهموا التراث كله بالجمود والتقليد.
وهكذا أصبح التجديد عند بعضهم لا يعني إضافة معرفة جديدة، بل يبدأ بإعلان القطيعة مع المعرفة القائمة، ثم يسمي ذلك تجديداً.
فليس كل جديد تجديداً، كما ليس كل قديم جموداً. فالتجديد الحقيقي يزيد المعرفة وضوحاً، أما التجديد الزائف فيبدأ غالباً بإعلان الحرب على كل ما سبقه؛ لأنه لا يملك ما يضيفه، فيكتفي بهدم ما بني قبله.
والأعجب من ذلك أنهم يهاجمون التراث باسم العقل، بينما يمارسون أكثر صور الانحياز للهوى. فهم لا يقرؤون الماضي كما كان، بل كما يريدون له أن يكون. يلبسون الشخصيات التاريخية لباس العصر، ويسقطون صراعات الحاضر على وقائع مضى عليها قرون، ويبحثون في بطون الكتب عن تأييد لمواقف سياسية معاصرة لم تكن معروفة أصلاً في الأزمنة التي يحاكمونها.
فتتحول الشخصية التاريخية إلى متحدث باسم قضايا القرن الحادي والعشرين، ويتحول الحدث القديم إلى نسخة مبكرة من نزاعات الحاضر، لا لشيء إلا لأن الهوى أراد ذلك.
ولو كان الأمر يقف عند حدود التأويل لهان الأمر، لكن المشكلة تتجاوز ذلك إلى الجهل بأبسط حقائق التسلسل الزمني. فترى بعضهم يتحدث عن شخصيات تفصل بينها قرون كما لو كانت متعاصرة، ويخلط بين رجال عاشوا في أزمنة مختلفة، ثم يبني فوق هذا الخلط أحكاماً واسعة واستنتاجات خطيرة. إن من لا يفرق بين طبقات العلماء والعصور، كيف يؤتمن على إعادة قراءة التاريخ؟ فأول شروط المراجعة الصحيحة معرفة ما يراجع، لا الخلط بين القرون ثم تسمية ذلك نقداً.
لقد وصلت إلينا نصوص التفسير والتاريخ عبر أسانيد نقلها رجال عرفت أسماؤهم، ودرست أحوالهم، ووثقت رواياتهم، وقام على نقدها وتمحيصها أجيال من العلماء. أما كثير من الاعتراضات الحديثة فلا تقوم إلا على الظن المجرد، والانطباع الشخصي، والتخمين الذي لا يسنده نقل محفوظ، ولا وثيقة قائمة، ولا شاهد معتبر. ومع ذلك يراد للناس أن يشكوا في المصادر الموثقة، وأن يطمئنوا إلى الأوهام غير الموثقة. وهنا تكمن الخطورة الحقيقية.
فالقضية لم تعد نقاشاً في رواية تاريخية أو نسب قبيلة أو تفسير آية، بل أصبحت منهجاً كاملاً يقوم على إسقاط المرجعية العلمية لصالح الرأي الشخصي. ولذلك بدأ الطعن في كتب الأنساب، ثم امتد إلى كتب التاريخ، ثم وصل إلى كتب التفسير، وليس من الصعب توقع المحطة التالية إذا استمر هذا المسار.
فالذي يتعلم أن الهوى مقدم على الرواية، وأن الظن مقدم على النقل، وأن الشك المجرد مقدم على التحقيق العلمي، لن يجد حرجاً غداً في تطبيق القاعدة نفسها على أي علم آخر. ولهذا فإن الخطر ليس في خطأ نتيجة معينة، بل في فساد المنهج الذي أفضى إليها.
إن الحضارات لا تُهدم حين تفقد مصادرها، بل حين تفقد ثقتها بمنهج قراءة تلك المصادر. وعندما يتحول الهوى إلى مرجع أعلى من الدليل، يصبح العقل تابعًا للرغبة لا قائداً لها.
وفي الأزمنة القديمة كان الوثني ينحت صنمه من حجر ثم يطوف حوله. أما وثني هذا العصر، فإنه ينحت صنمه من ظن، ويكسوه ثوب العقلانية، ويزيّنه بشعارات التحرر والتجديد، ثم يطوف حوله من تأويل إلى تأويل، ومن فرضية إلى فرضية، حتى ينسى أنه هو الذي صنعه بيده. وحينئذ لا يعود الخطر في الصنم نفسه، بل في أن يتحول الظن إلى عقيدة، والهوى إلى مرجع، والشك إلى عبادة.
فالأصنام القديمة كانت ترى بالعين فتكسر، أما أصنام اليوم فتسكن العقول، ولذلك يصعب على أصحابها أن يروها أصلاً، ويطوف أصحابها حولها وهم لا يعلمون، بل يظنون أنهم يحطمون أصناماً، بينما هم في الحقيقة يحملونها معهم.