ربّ اجعلني من عبادك الذين إذا أرادوا أمرًا فتحت لهم الأبواب
وهيّأت لهم الأسباب .. بعزّتك التي لا تغلب وقدرتك التي لا ترد، اصلح لي شأني كلّه، واجعلني في معيتك وحفظك.
الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.
كنت عايزة أقول قبل ما أنام إن عزاء الإنسان الوحيد في الحياة:
أنّ الله هو الله.
مفيش حاجة ممكن تُسلي قلب حد غير إن فيه ربنا، عالم ومُطلع وقادر ورحيم، وخير من نلجأ له، وخير من نعود إليه، الحمدُلله.
أصلي بحرقةٍ ألّا أفقد وجود الله الحنون في قلبي أبدًا ما حييت، أن أمضي والله في قلبي وأقرب إليّ من وريدي، أن أستشعر حبه وقربه ولطفه دائمًا، وأن أحيا حياةً طيبةً على رضاه، وأن أموت على رضاه، وأن ألقاه بقلبٍ سليمٍ يليق بلقائه وهو راضٍ عني غير غضبان وقد أحبَّ لقائي
"يا رب ألا يسمع بكاؤنا أحدًا غيرك،
علمنا ألا نلجأ إلا لك،
وألا يلمس دموعنا إلا مواساتك،
وألا نطرق أبوابك عبثًا، وألا نعود خائبين بقلبٍ بائس،
وأن تهبنا دائمًا الأمل والرحمة في الأشياء مهما كانت بطيئة"
مشيئة الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة، إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحسن تسخيره عزَّ شأنه، تنقاد لك الأشياء انقيادًا عجيبًا، فقط لأنك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمر له بقلبٍ مؤمن ويقين خالص أن ماكان من الله هو كل الخير ومنتهاه
أدعوك وكلي يقين
يا أكرم من سُئل، أن تطيّب
خاطري بما يسرني،
وأن تكون معي في كل خطواتي
فلا حول ولا قوة لي إلا بك،
أدعوك أن تمر الأيام على قلبي خفيفة،
وأن لا تؤذيني أفكاري، وأرزقني الرضا لكل أموري