للعطاء والسخاء مردودات كثيرة ابرزها ان ينعكس شعورها اللطيف على الشخص نفسه قبل الطرف الاخر ��فمن يحمل النبل والمروة والنقاء تجده معطاء غير محصي او منان وبالوقت ذاته يعز عليه ان ينسى عطاء اسدي له يوما ،فالكرم رداء يغطي ما تحته من قصور
الحقيقة التي وصل اليها واستوعبها الكرماء والشجعان واصحاب عزة النفس وكانت بذرة انطلاق عامل الخير فيهم هي ذاتها التي وظعها لنا ^سيدنا الامام علي عليه السلام^ فمن عرفها هانت بعينه الدنيا وماعليها وكان جوادً قوي الشكيمة
ما لا شك فيه هو أن الفضيلة والمروة والاتزان صفات جينيه تولد مع الشخص لا تكتسب بممارسة ولا تمنح برغبة،فاحداث العراق وسوريه السابقة والحالية تظهر تصرفات فردية لمجاميع منطوية تحت غطاء معين تعبث بانسانية الشخص وتهين كرامته منتقما لنقصه الداخلي فالاسير له حرمه تصان من حر وتهان من امعة
اعظم الشعوب على الارض وارقاها وهم آخر من مثل الاس_لام على حقيقته ولو خُيرت بين البلدان لاخترت وطني فل_س_ط_ين فلا يساومون على حق��م ولا يرضون بالتبعية ولا يُقادون ابدا فلديهم مبدأ عزة عنفوان وشموخ لا نظير له ضد قوى العالم العظمى..... فليتعض المتلونون الذي باعوا مبادئهم بثمن بخس.
اط��ب الطيب بِر الوالدين
واردى الردى عقوق الوالدين
البر كلمة شاملة لكل معاني الخير فالبار بوالديه يقدر على الوفاء ورد الجميل وحفظ العهد والحميه والكرم والشجاعة، ومن تجرد من صفة البر او تقاعس عنها لا يقوى على شيء في الدنيا سواء تجاه نفسه او مجتمعهُ.