ما فهمت الشيء الغريب؟
الأصل ان الطبيب في مثل هذي المواقف يبادر
وكل موقف يتطلب من انسان اخر الفزعة والانقاذ وهو قادر انه يبادر🧐
ثلاث مرات حصل نفس الموقف وكل الاطباء في الرحلة اجتمعوا وعالجوا الموضوع
هناك مواقف تمر في حياتنا، لا تنساها الذاكرة مهما طال الزمن.
مساء امس الجمعة 10 يوليو، كنت على متن رحلة مصر للطيران MS780 المتجهة من مطار هيثرو بلندن إلى القاهرة . و هى طائره صغيرة من طراز Airbus A320 . فى البداية كانت تبدو رحلة عادية، أو هكذا ظننا جميعًا. ولكن ،،،،،
بعد نحو نصف ساعة من الإقلاع، تحولت الطائرة الصغيرة الى مسرح لمعركة بين الحياة والموت.
كنت أجلس في الدرجة السياحية، وفجأة احد الركاب الجالسين فى الصف الموازى لى ، أمسك بصدره وهو يردد بصوت متقطع: “مش قادر أتنفس… أنا بموت…” ثم سقط على أرضية الطائرة، وفقد وعيه تمامًا.
ساد الصمت لثوانٍ، ثم تحرك طاقم الضيافة بسرعة واحترافية. أحضروا أسطوانة الأكسجين، وتعاملوا مع الموقف بهدوء يُحسب لهم، ثم جاء النداء الذي سمعناه جميعًا: "هل يوجد طبيب على متن الطائرة؟”
تقدم طبيب سوداني مشكورًا وحاول المساعدة لكنه كان قليل الحيله ، ربما لم يتعرض لموقف مماثل من قبل ، ثم جاءت هي… الملاك او قل مرسل العناية الإلهيه …
سيدة مصرية ملامحها قمحاويه ، مصرية أصيلة،،، كانت تجلس في درجة رجال الأعمال…
تركت مقعدها فورًا، وجلست على ركبتيها بجوار المريض الممدد على الارض بين الحياه و الموت لمده تزيد عن ساعتين شهدت احداث يتعذر على أعظم مخرجين السينما في العالم ان يتخيلوها !!!. هذه (الملاك المنقذ) منذ تلك اللحظة، لم تعد مجرد طبيبة… بل أصبحت قائدة لمعركة إنقاذ حياة إنسان.
عشت مع كل ركاب الطائره احداث تفوق التخيل ،، كانت هذه الطبيبه تعطي التعليمات لطاقم الضيافة بثقة وهدوء، وتطلب الأدوات واحدة تلو الأخرى. ولأول مرة اكتشفت أن حقيبة الطوارئ على متن الطائرة مجهزة بأكثر مما كنت أتخيل ( اجهزة ضغط ، اختبار السكر ، كانيولا و محاليل ، و انبوبة اكسچين كبيرة،، و العديد من التجهيزات الأخرى) ،، لذلك قاست ضغطه، وفحصت السكر، واستخدمت السماعة الطبية، ووجهت مجموعة من طلاب الطب الذين كانوا على متن الرحلة للمشاركة في إنقاذ الرجل. ثم ركبت له كانيولا، وعلقت له محلولًا، وظلت تراقب كل تغير في حالته.
كلما حاولنا رفعه إلى أحد المقاعد، كان يفقد وعيه ويسقط مرة أخرى بكل ثقله و كنت امسك بيده و اجدها ( متلجه) !! لكنها لم تيأس.
مرت ساعة…
ثم ساعة أخرى…وهي ما زالت جالسة على أرضية الطائرة، لا تفكر في مقعد رجال الأعمال الذي دفعت ثمنه، ولا في راحتها، ولا في تعبها. كل ما كانت تراه أمامها… إنسان يجب ألا يموت.
وأخيرًا… بدأت علامات الحياة تعود إليه شيئًا فشيئًا.
بعدها دخلت إلى قمرة القيادة، ونسقت مع قائد الطائرة حتى تكون سيارة الإسعاف في انتظار المريض فور الهبوط، بعد أن شرحت لهم حالته وما يحتاج إليه الفريق الطبي على الأرض.
انتهت الأزمه و تنفسنا جميعا الصعداء ، لكن بقي سؤال واحد يشغلني حتى الآن:
هل سيعرف أحد ما فعلته هذه السيدة؟؟؟
للأسف، لا أعرف اسمها. لا أعرف إن كانت تعيش في مصر أم في إنجلترا. كل ما أتذكره أنها كانت ترتدي ملابس سوداء بالكامل، وربما كانت عائدة لظروف حزينة.
لكنني متأكد من شيء واحد…
لقد رأيت أمس بطلة حقيقية.
في زمن أصبح فيه كثيرون يبحثون عن الشهرة، كانت هذه الطبيبة تصنع بطولة حقيقية في صمت، بعيدًا عن الكاميرات، وبعيدًا عن التصفيق. لهذا أتمنى من EgyptAir أن تحاول الوصول إلى هذه الطبيبة من خلال بيانات ركاب رحلة هيثرو – القاهرة مساء الجمعة 10 يوليو، وأن تكرمها بما تستحق.
فنحن بحاجة إلى أن نسلط الضوء على أمثالها.
الأوطان لا تُبنى فقط بلاعبى الكره ولا بالمشاهير… بل تُبنى أيضًا بأشخاص مجهولين، يؤدون رسالتهم بإخلاص، وينقذون حياة إنسان، ثم يعودون إلى مقاعدهم وكأن شيئًا لم يكن.
إلى الطبيبة المصرية المجهولة…
إذا وصلتك كلماتي يومًا، فاعلمي أن كل من كان على متن تلك الرحلة مدين لك بالاحترام، وأنكِ جعلتِنا جميعًا نفخر بأن الإنسانية ما زالت بخير…. شكرًا… من القلب
ملحوظة: طبعاً لم يكن من اللائق ولا مسموح لى ان أصورها ، فاكتفيت بصوره لجهاز المحاليل التى وضعت المريض عليها ، و علقتها على دراع احد الشنط 😊
منقول ؛ أمجد عزمي
أحب فكرة العائلة
انهم أشخاص تكون على طبيعتك %100
بكل حالاتك أسوأها و أفضلها
منهار مبسوط قرفان مو طايق نفسك
كشخة او هوملس و شكلك يفشل
يشوفوك بكل الحالات و عادي عندهم
و مب لازم تكون بشكل معين عشان تنحب و تنقبل و ينرضى عنك
وجودك بحد ذاته عظيم و كافي
ما بدأت أتعلم وأتطور في بيئة العمل إلا يوم تركت الخجل والحياء الغير مستحسنين
شيء ما أعرفه؟ طز بسأل عنه مرة ومرتين وثلاث لين أتقنه
غلطت؟ طز عادي
سألت ولغة جسد الشخص أظهرت علامات انزعاج؟ طز بتساعدني بكل الأحوال
طز
طز
شعاري الجديد نظام الطزيات
عندنا وحده بالدوام مطلعه روح الكل
مافي احد ما تمشكلت معاه ونغصت عليه ساعاته بالدوام
الا انا ولا عمرها جاتني لان مره قلت لها "يا شيخة شكرا لانك موجودة وش بسوي بدونك " من يومها وهي ما تدري وش تسوي بي تبي تعطيني كل ما تملك
فهم النفس البشرية يسهل عليكم حياتكم جدا جدا
من أكثر الأشياء المؤلمة في التعامل مع الخلق، أنهم يركنون إلى تأني الحليم وتغافل العاقل وسماحة الكريم، ويخشون المتهور المنتقم ويتّقونه ويسعون لما يرضيه..
ولذلك -كما قال المأمون- "إن الرجل إذا حسنت أخلاقه ساءت أخلاق خدمه، وإذا ساءت أخلاقه حسنت أخلاق خدمه، فلا نستطيع أن نسيء أخلاقنا لتحسن أخلاق خدمنا!"
من الاخطاء الشائعة عند بعض الشخصيات السامة انها تعتقد ان الانسان اللطيف سيبقى الى الابد مهما حدث.
يفسرون الاحترام على انه خوف.
والصبر على انه ضعف.
والتسامح على انه عجز عن المغادرة.
ولهذا يتمادون تدريجيا وهم مقتنعون ان الطرف الاخر لا يملك خيارا حقيقيا.
لكن ما لا يفهمونه هو ان كثيرا من الناس لا يغادرون عند اول خطأ، بل يعطون فرصا، ويحاولون الاصلاح
ويتحملون اكثر مما يظهر للعلن.
وعندما يصلون اخيرا الى نقطة الانسحاب، لا تكون هناك ضجة كبيرة ولا مشهد درامي.
فقط هدوء مفاجئ.
ثم يكتشف الطرف الاخر ان الشخص الذي ظنه مضمونا طوال الوقت كان يملك القدرة على الرحيل منذ البداية، لكنه كان يختار البقاء حتى نفد السبب الذي يجعله يفعل ذلك.
المُحَرَّمُ على النار هو السهل الهين اللين القريب من الناس!
فسهولة الخلق والتلبس بالرفق توفيق، ورفعة، وليس مهانة وذلة!
والله تعالى يحب الحلم والأناة!
فانظر أين أنت من ذلك!
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب،
ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم:
﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»