أغليك لو إنك بعيد عن العين دام
المشاعر في غلاك رهينة
أحب وجودك في حياتي والبيك
هذا هو الموجز وكل الحقيقة
أغليك وأحبك وأعزك وأداريك
وأشتاق لك بالثانية والدقيقة
في زحمة الإعجاب وهتاف الحضور
وش مطمعي بغيرك وانا كلي معك ؟
ما اخترتك من الناس ياوجه السرور
لأجل ازعزع من ثباتك و أفزعك
لوّ إنك تشوف آثار حبك بالصدور كان
أقتنعت إني
« محال استشبعك »