رقم مرعب متاكد ما سمعت فيه🤯
كريستيانو رونالدو هو اللاعب الوحيد في التاريخ اللي سجل 10 أهداف أو أكثر في 7 نسخ متتالية من دوري الأبطال🤯
من موسم 2011/12 إلى 2017/18:
10 — 12 — 17 — 10 — 16 — 12 — 15 هدفًا ⚽
للمقارنة:
ليونيل ميسي حققها في نسختين متتاليتين فقط (2010/11 و2011/12)
في عز برايم كل واحد فيهم
رونالدو حقق المجد بشرف
رجعوه وراضوه بمسرحيات الكوبا ومونديال قطر
و العالم اجمع على محاباته من الفيفا
مدلل الفيفا صاحب اقذر مسيرة بالتاريخ
فروقات بينه وبين كريستيانو الي صنع منتخب لاشيء وقادهم للقمم .. إلى مزبله التاريخ يامتخاذل
لا أعرف كيف أودّع شيئًا كان جزءًا من طفولتي وشبابي…
لكن يبدو أن لكل قصة نهاية ، حتى وإن تمنّينا ألا تأتي.
كبرنا ونحن ننتظر مباريات البرتغال بشغف، لا لأنها البرتغال… بل لأن فيها رجلًا يُدعى كريستيانو رونالدو، رجلٌ حمل هذا المنتخب على كتفيه لسنوات، وقاده إلى قممٍ لم يكونوا وصلوا إليها من قبل.
قبل كريستيانو، كانت البرتغال منتخبًا يحلم، ويكتفي بالمحاولة. أما معه؟ فأصبحت تدخل كل بطولة وهي مرشحة، وأصبح العالم كله يحسب لها ألف حساب. حملها إلى المجد، وصنع لها شخصية، وهيبة، وعقلية لا تعرف الاستسلام، وجعلها تعيش أعظم حقبة في تاريخها.
لم يمنح البرتغال البطولات فقط، بل منحها هويةً جديدة. جعل شعبًا كاملًا يعيش أجمل أيامه، وجعل ملايين المشجعين حول العالم يعرفون البرتغال من خلاله.
واليوم… ربما انتهت رحلته في كأس العالم، لكن ما انتهى هو "مجرد مشاركاته"، أما قصته "فلن تنتهي أبدًا".
سيأتي من يسجل أكثر في بطولة، ومن يحقق لقبًا جديدًا، لكن لن يأتي من يحمل منتخبًا كاملًا على كتفيه، ويغيّر تاريخه كما فعل كريستيانو.
شكرًا لأنك جعلتنا نؤمن أن العمل يهزم الموهبة، وأن الأحلام لا تُقاس بالعمر، وأن السقوط ليس النهاية.
وبالنسبة لي…
لم تكن مجرد لاعب كرة قدم.
كنت بطلي منذ الطفولة، وقدوتي في الحياة قبل كرة القدم، والإنسان الذي علّمني أن الانضباط، والإصرار، والعمل بصمت، قادرٌ على أن يصنع المستحيل.
أحببت كرة القدم لأنك كنت فيها، وأحببت المنافسة لأنك كنت عنوانها، وستبقى بالنسبة لي الأفضل في تاريخ اللعبة… مهما تغيّرت الآراء، ومهما مرّت السنوات.
وأما أنتِ يا برتغال…
فشكرًا لأنك كنتِ وطن بطلي، وشكرًا على كل الذكريات التي عشتها وأنا أرتدي قميصك من أجله.
لكن اليوم تنتهي رحلتي معك.
فأنا لم أشجعك إلا لأنه كان بين صفوفك، ومع انتهاء رحلته… انتهى أيضًا وقت تشجيعي لك.
إلى اللّا لقاء يا برتغال…
سأغادر مع الرجل الذي جعلني أعرفك، وأحب مشاهدة مبارياتك.
أما أنت يا كريستيانو…
فوداعًا لك في كأس العالم، لا في قلبي.
فأنت لست مجرد أسطورة بالنسبة لي…
أنت بطلي، وقدوتي، والسبب الذي جعلني أعشق كرة القدم، وستبقى الأعظم في التاريخ بعيني، حتى آخر يوم من عمري.♥️CR7
أهكذا تنتهي القصص الكبرى؟ أبهذه البساطة تُطوى الصفحة الأخيرة من كتابٍ ملأ الدنيا وشغل الناس؟
يجلس المرء وعيناه شاخصتان إلى شاشة التلفاز، والمذيع يصرخ، والجماهير تموج، ولكنه لا يسمع من ذلك كله شيئاً؛ إنما يسمع في داخله صوت انكسارٍ خفي، صوتَ سقوطِ حقبةٍ كاملة من عمره.
نعم، من عمره هو، لا من عمر ذلك الرجل الواقف في وسط الملعب، يمسح دمعه بطرف قميصه، ويلتفت التفاتة مودّعٍ لا يرجو إياباً.
تسألونني ما بك؟ وعلام هذا الحزن كله من أجل "كرة" جُلِدت ونُفِخت، ورجالٍ يركضون خلفها؟ وأقول لكم: رويدكم، لا تعذلوني، فما أبكي اليوم جلداً منفوخاً، ولا أبكي مجرد لاعب يتقاضى الملايين، إنما أبكي سنينَ من حياتي ذهبت مع هذا الرجل ولن تعود! أبكي شبابه الذي كان شبابنا، وعزيمته التي كنا نستمد منها الصبر على نوائب الدهر.
لقد كنتُ، وما زلت، أتنفس أخبار هذا الفتى البرتغالي، "كريستيانو رونالدو". رافقته طوال حياتي، خطوةً بخطوة، ومباراةً بمباراة.
عرفته شاباً نحيلاً في مانشستر، يركض كالغزال، يراوغ الريح، ويتحدى الجاذبية.
ورأيته ملكاً متوجاً في مدريد، لا يدخل ساحة إلا وخرج منها مظفراً، يأتيه المجد طائعاً، ويهابه حراس المرمى كما يهاب الجيش جيشاً لجبّاً.
كم ليلةٍ سهرتها من أجله! كم قفزةٍ قفزتها في غرفتي فرحاً بهدفٍ سجله في الدقيقة التسعين! كم جادلتُ عنه، ونحتُ من أجله، وخاصمتُ في سبيله الأصحاب والخلان!
كان رونالدو بالنسبة لي، وللملايين من جيلنا، أكثر من لاعب؛ كان رمزاً للمستحيل الذي ينقاد بالعمل.
كنا نرى فيه صورة الإنسان الذي لم تبتسم له الدنيا في أول أمرها، فانتزع ابتسامتها غصباً بعرقه، وكفاحه، وساعات الفجر التي يقضيها في التدريب والناس نيام.
إذا يئسنا من دروسنا أو أعمالنا، تذكرنا قصة هذا الرجل وقلنا: "العزيمة تصنع المعجزات".
والآن... انتهى كل شيء.
أرأيتم كيف خرج اليوم من كأس العالم؟ خرج مكسور الجناح، حزينًا، يجرّ خلفه إرثًا ثقيلًا من الأمجاد، ولكنها أمجادٌ باتت من الماضي.
رأيته وهو يمشي في ذلك الممر المظلم المؤدي إلى غرف الملابس، ورأيت كتفيه اللتين حملتا أحلام أمة كاملة لسنوات، كيف انحنتا أمام حكم السنين.
آهٍ من السنين! ما أشد قسوتها، وما أسرع خطوها! إنها لا تحابي أحداً، لا ترحم ملكاً لسريرته، ولا بطلاً لصولته.
هذا الرجل الذي كان يثب في الهواء متراً ونصف المتر لِيضرب الكرة برأسه وكأنه صقر، رأيته اليوم يعجز عن ملاحقة شابٍ في نصف عمره.
لقد غلبته الأيام، والأيام لا تُغلب.
يا سبحان الله، كيف يزول الألق بغمضة عين! بالأمس كان يملأ الملاعب هديراً، واليوم يقف وحيداً.
لقد انتهت القصة.
انتهت تلك الحكاية العجيبة التي أسعدتنا لسنوات، وملأت قلوبنا شغفاً وترقباً في كل نهاية أسبوع.
لن نعود لنرى تلك الوقفة الشهيرة، ولن نسمع تلك الصيحة التي كانت تهز المدرجات وتتردد في آفاق الأرض.
سنعود إلى الشاشات، نعم، سنشاهد مباريات أخرى، ولاعبين آخرين، ولكنها ستكون مشاهدة باردة، كمن يقرأ كتاباً في التاريخ بعد أن عاش في قلب المعركة.
أيها الرجل الكبير، يا من أسعدتنا طويلاً، شكراً لك.
شكراً على كل لحظة فرحٍ وهبتنا إياها في زمنٍ شحّت فيه الأفراح.
شكراً على الدروس التي علمتنا إياها في العصامية والجد، وإن لم تكن تعلم بأنك تُعلمنا.
أما أنا، فأطوي معك اليوم صفحةً من أجمل صفحات عمري.
سأغلق هذا الدفتر، وأضعه على رف الذكريات، وكلما اشتقت إلى أيام الشباب، وإلى تلك الأوقات التي كان القلب فيها يخفق مع كل ركضةٍ تركضها، سأفتح الدفتر مشتاقاً، وأترحم على زمنٍ كنتَ أنت فيه البطل، وكنّا نحن فيه شهوداً على مجدٍ لا أظنه يتكرر.
وداعاً رونالدو... وداعاً يا أفضل لاعب في التاريخ.
كان لطريق الحلم أن يضع الأمير ضد الملك، ومن الماضي تلك الليالي في البرنابيو هي أشباح المعركة الكبرى، سقط الأمير في اللحظة الأخيرة، لم يسقط من أجل الهزيمة بل من أجل الولاء، حتى يواصل الملك طريقه للمستحيل ..
هاردلك يا أعظم 10 في التاريخ، هاردلك لوكا❤️
🚨🚨🚨هل كنت تقول الآن للكاميرات "لقد عدت، لقد عدت"
الاسطورة كريستيانو: فقط لكي لا ينسوا، فقط لكي لا ينسوا.
هل هذا هو أفضل رد يمكنك تقديمه على الانتقادات؟]
الاسطورة كريستيانو: دائماً، 23 عاماً وأنا على هذا النحو.
قالوا انتهى… فأسكتهم.
قالوا أصبح عبئًا… ففضح جهلهم.
قالوا أناني… فنسف ادعاءاتهم.
أغرقوه بالضغوط… فاختنقوا بأهدافه
اختاروا الشخص الخطأ لمحاولة إسقاطه.
حتى وهو في الـ41 من عمره، وفي الأمتار الأخيرة من مسيرته، ما زال يعشق التحديات ويعيش على الضغوط 🐐❤️
لكل أسطورةٍ فصل أخير، ولكل عظيم رقصةٌ أخيرة.
يتجه كريستيانو رونالدو نحو آخر كأس عالم في مسيرته
حاملاً معه أحلام أمةٍ بأكملها وإرثاً سيبقى خالداً في تاريخ اللعبة
قد تكون الرحلة الأخيرة لكن الحلم لم ينتهي
التاريخ يترقب الفصل الأخير
يعيش رونالدو .. يعيش أفضل لاعب بالتاريخ ♥️🇵🇹