هو ليس بكاء على أطلال أحد...
هو إنصاف للرجل الذي يظلمه الحاقد و الجاحد ويلغي دوره الاساسي في مقاومة جبهة الصهاينة.
هو كان يستحق و دوره كان يستحق ان يبذل فيهها ما بُذِل.
انصاف الرجل ودوره هو بالتأكيد مصداق لتمييز وعي المقاوم من جهله
اذا استمر الإعلام المساند للمقاومة اللبنانية في اعتبار أن البكاء على أطلال الأسد مُدخلاً من مُدخلات تصنيف الصدق في دعم المقاومة وتأييدها، فستسجل المقاومة فشلاً في ترميم الصورة المشوهة إعلامياً الناتجة عن أخطاء الماضي التي بُذلت لأجل من لا يستحق، استبدلوا عتبات بيوتكم، والله المستعان.
ندعو أهلنا الصامدين إلى التريث، وانتظار توجيهات المعنيين بشأن العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم، (حرصًا على سلامتهم وتفاديّا لأي مخاطر قد تنجم عن خروقات العدو الإسرائيلي المحتملة).
من بيان المقاومة الإسلامية ١٥ حزيران ٢٠٢٦