"الإنسان الذي يحمل في أعماقه مُروءةً ونُبلاً وإحسانًا؛ يعزّ عليه أن ينسى فضلاً أو جميلاً أو عطاءً أُسدِيَ لهُ يومًا، تجدهُ وَفِيّاً بطبعه، مُخلِصًا بمودّته، مُقَدِّرًا لما يُبذَل له، ساعِيًا أن يكون عند حُسن الظَنّ به، وما صُقِلَت أخلاق الكِرام إلّا بالإكرام"
إنما تعظم قيمة الفضائل ثوابًا وبهاءً ممن تحقق له تمام القدرة على ارتكاب أضدادها، ولذلك يرى الناس أبعادًا جمالية هائلة في عفو القادر وتغافل الذكي وصمت المُبين وعفة المقتدر التقي ..