◽️طريقتي في حفظ القرآن◽️
▫️اتّخذ صفحتين أو ثلاث أو أربع، واقرأها نظراً مراراً عدّة.
▫️ثم اقرأ بها في الصلوات الخمس والرواتب والنوافل والضحى وقيام الليل لمدة أسبوع، من الجمعة إلى الجمعة.
▫️فإذا جاءت الجمعة الجديدة، اتخذ صفحات جديدة بنفس المقدار السابق وواصل.
يتبع.
كان عمرو ��ن معدي كرب الصحابي والفارس العربي المشهور، عظيم الخِلقة، وكان عمر بن الخطاب إذا نظر إليه قال: الحمد لله الذي خلقنا وخلقَ عمْراً.
-الأغاني لأبي نعيم-
كان من السلف من يبني داره مراراً في مدة عمره لضعف بنائه وقصر أمله وزهده في إحكام البناء، وكان منهم من إذا حج أو غزا نزع بيته أو وهبه لجيرانه، فإذا رجع أعاده، وكانت بيوتهم من الحشيش والجلود وهي عادة العرب الآن ببلاد اليمن.
«إحياء علوم الدين» للغزالي المتوفى سـنة(٥٠٥)هـ.
قال الزعفراني: قدم علينا الشافعي سنة 195هـ فأقام عند��ا سنتين، ثم خرج إلى مكة، ثم قدم علينا سنة 198هـ فأقام عندنا أشهراً، ثم خرج، وكان يخضب بالحناء، وكان خفيف العارضين.
-تاريخ مدينة السلام-
مسألة إمامة الكافر وهي نادرة
ملخصها:إن علم بحاله أنه كافر لم تصح الصلاة.
وإن كان متظاهراً بكفره لزمته الإعادة.وإن كان مستتراً ففيه وجهان، الأول:
لا تصح لأنه ليس من أهل الصلاة.
والثاني: تصح لأنه غير مفرط بالائتمام به.
[المهذب للشيرازي]
قلت:وقد حصلت حكاية باليمن عن إمامة كافر.
أدرك محمد بن إسحاق صاحب المغازي والسير من الصحابة أنس بن مالك.
قال محمد بن إسحاق:
رأيت أنس بن مالك وعليه عمامة سوداء والصبيان يشتدّون(يركضون) ويقول: هذا رجلٌ من أصحاب النبي ﷺ.
-تاريخ مدينة السلام للخطيب البغدادي-
كانت حجابة البيت الحرام لخزاعة، فتمكّن قصيّ جدّ النبي ﷺ من الاستيلاء على مكة وطرد خزاعة، فنزلت خزاعة بحَلِي والسّرّين.
ابن الديبع.
قلت: ويوجد اليوم بمنطقة القوز شمال حلي طائفة خزاعة.
الحبوب التي كانت طعام البشر كلهم وفي عهد النبي ﷺ هي: القمح ويسمونها : (الحنطة) وتسمى الحنطة إلى اليوم بتهامة والسراة ومناطق أخرى، والشعير: وأظنه قد تُركَ أكله منذ أزمان بعيدة في الأمصار الكبيرة.
وأما الدخن ويسمى الجاورس والذرة الحمراء والبيضاء، فلم أجد لها ذكراً في زمن النبوة.
ثم طرأت بعد ذلك الذرة والحنطة والأرز، فقد جاء ذكر الذرة في "الأم" للشافعي المتوفى سنة ٢٠٤هـ، وهو قريب من عهد النبوة وهو من سكان مصر، وجاء ذكر الأرز والدخن في "المغني" لابن قد��مة ت٦٢٠هـ وهو شامي، ولا شك أن الدخن قوتٌ قبل زمن ابن قدامة بمئات السنين.
الحبوب التي كانت طعام البشر كلهم وفي عهد النبي ﷺ هي: القمح ويسمونها : (الحنطة) وتسمى الحنطة إلى اليوم بتهامة والسراة ومناطق أخرى، والشعير: وأظنه قد تُركَ أكله منذ أزمان بعيدة في الأمصار الكبيرة.
وأما الدخن ويسمى الجاورس والذرة الحمراء والبيضاء، فلم أجد لها ذكراً في زمن النبوة.
هذا الحيوان العقير، هو حمار الوحش الذي كان في عهد النبي ﷺ واصطاده مرة أبو قتادة وبعث ببعض لحمه إلى النبي ﷺ فأكل منه، وليس الحمار المخطط الذي بأفريقيا لأنه لا يعيش إلا في الغابات الكثيفة.
كان عمّار بن ياسر رضي الله عنه طُوالاً آدم، أشهل العينين، بعيد ما بين المنكبين.
شهد صفّين وهو ابن تسعين سنة! وأُتي بل��نٍ فشربه وقال: إن رسول الله ﷺ قال لي: إن هذه آخر شربةٍ تشربها، فقُتل يومئذ.
-تاريخ مدينة السلام-
ربيعة والنسبة إليه رَبَعِي: كثير في العرب، واندثر كثير منها اليوم، ومنهم: بنو ربيعة بن الأضبط.
وهم من بني عامر بن صعصعة، ومساكنهم القديمة قريب من وادي الجريب ناحية عفيف.
قال أحد شعرائهم وهو صبيح بن هُبيرة الرَّبَعي:
لو زال أعلام المضيّح لم يزل
بقلبي من وَجد بذلفاء غُبّرُ
ربيعة والنسبة إليه رَبَعِي: كثير في العرب، واندثر كثير منها اليوم، ومنهم: بنو ربيعة بن الأضبط.
وهم من بني عامر بن صعصعة، ومساكنهم القديمة قريب من وادي الجريب ناحية عفيف.
قال أحد شعرائهم وهو صبيح بن هُبيرة الرَّبَعي:
لو زال أعلام المضيّح لم يزل
بقلبي من وَجد بذلفاء غُبّرُ