بنى لبنان ازدهاره و ثقة العالم به منذ القرن الماضي حتى سمٌي "سويسرا الشرق" اما اليوم وبعد جريمة السطو على اموال #المودعين يمكن القول بان لبنان اصبح ارضاً محروقة قاحلة كأنه تعرض لقنبلة ذرية
أعجب كيف استفظع كثيرون ترك حزب الله منشأة علي الطاهر تسقط بيد الاسرائيليين ولم يرضَ تسليمها للجيش اللبناني وغاب عن بالنا ان اللبنانيين هم أصلاً غير موحدين جميعهم تحت ولاء وطني واحد: فبعضهم يدعو للولاء للامة السورية
وآخرون من السنة يدعون للولاء لدولة الخلافة الاسلامية ان يوجّهها السعودي او التركي او المصري،في حين يدعو بعض المسيحيين للولاء للبنان المسيحي ولو على جزء من تراب الوطن.امام هذه الحقائق ألم يصبح ملحاً الدعوة إلى مؤتمر لبناني جامع للتوصل إلى إعلان الولاء الواحد لوطن واحد هو لبنان
يعيش الإنسان اليوم في عصر الغيلان.والغول،كما نعلم،وحش أسطوري نهم لا يشبع.وهذا بالفعل ما نلاحظه حولنا في كل المجالات:
نرى غيلان المال يسعون لزيادة ثرواتهم وهم لا يتورعون عن ارتكاب شرّ الموبقات في سبيل ذلك.وهناك غيلان السلطة الذين لا يقفون عند اي حدود لمد وتوسيع سلطتهم.كما أن هناك غيلان العلم الذين يسخّرون الانسان لخدمة اهدافهم وبرامجهم.والادهى عندما يتصارع الغيلان فيما بينهم فيصبح البشر تراباً منثوراً بين اقدامهم.
@MirnadaoudMirna يتطور التاريخ ويختلف الانسان وثقافته من عصر إلى عصر ومن جيل الى جيل اتساءل عن حكم الأجيال القادمة على رجالات عصرنا
ونحن رغم متابعتنا نعجز عن بلوغ الحقيقة
إذ اننا نقدر ونحترم موقف وزير الدفاع بالإصرار على إلقاء كلمة باسم شهداء الجيش
بمناسبة اقرار قانون العفو العام ،فإننا نتذكر بحزن واسى القضاة الأربعة الذين استشهدوا على قوس المحكمة في صيدا منذ ٢٧ عاماً لم يجدوا طوال هذه السنين من يصرٌ على معاقبة قاتليهم ولم يتقدم حتى بكلمة ،عزاءاً لدماء الشهداء ولدموع عائلاتهم و لهيبة وكرامة العدالة والقضاء
بعد تعثر انعقاد جلسات المجلس النيابي ،وتعذر التوافق بين النواب ،
والقوانين القليلة التي يقرها تتعرض للطعن امام المجلس الدستوري او للرد من قبل رئيس الجمهورية يمكن القول ان مجلس النواب فقد سحره
وانتهى دوره وأنه #صار_الوقت لنقول #الى_الانتخابات_در
منذ انفجار ٤ آب ٢٠٢٠ اختار الحظ عندنا شهداءه وضحاياه وعفا عن الآخرين
ونحن سلمنا بذلك لانه حكم القدر،ولكنّا رفضنا أن يترك للحظ ايضاً أمر بقاء التحقيق عن المسؤولين و المرتكبين مشلولا وتائها وبأن تبقى الحقيقة مخفية محجوبة،لأن في ذلك عجز الحكام.وهكذا ما زلنا ننتظر عبثاً آملين بالحظ وحده كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين كما
كان "انتظار غودو" في كتاب صمويل بيكيت..