لست بحاجة إلى أن تكون مطبعا، ولا منبطحا، ولا تابعا، حتى تحظى بمحبة الأمم و الشعوب واحترامها.
فالاحترام الحقيقي لا يُشترى بالمجاملات، ولا يُنتزع بالتبعية، بل يُكتسب بالمواقف الثابتة، والمبادئ الراسخة، والكرامة التي لا تُساوَم، والشرف الذي لا يُباع.
ومن حافظ على عزته، كسب احترام الآخرين قبل إعجابهم.
هكذا كان حال الجزائريين في مدينة لورانس بولاية كنساس؛ فقد تركوا صورة مشرّفة بأخلاقهم، واحترامهم، ورقي تعاملهم، فبادلهم الناس المحبة والتقدير.
🇺🇸🫶🇩🇿
لا حرب
مثل التي بالداخل
مثل شجرة تحترق في جوفها
أين هي من الزهر والثمر
أين هي من عصف الريح
أين هي من الوقوف طويلاً في انتظار غيث الله
حرب الجوف .. هي الأصعب
والحرب الأهلية
هي الأقسى