لا الإيرانيين يريدون شيعة العراق ويحبوهم ولا العرب يريدون سنة العراق ويحبوهم
كل الدول المحيطة بالعراق تستخدم اتباع هالطائفتين لتحقيق مصالحهم بالعراق والمنطقة تحت ذريعة "نفس الم��هب"
جردوا العراقيين من معنى الوطنية وشعور الإنتماء للوطن بوقت ما هم غرگانين بحب اوطانهم وما يخونوها
العراقيين مو اكرم شعب
العراقيين مو اذكى شعب
العراقيين مو اشجع شعب
العراقيين مو اكثر الشعوب ثقافة
العراقيين مو اكثر الشعوب ادب
على الاقل با��وقت الحالي
العراقيين يخدعون انفسهم ويعيشون بوهم وعالم يتخيلون بي انهم افضل شعب ويخدرون انفسهم
حينما نصحو، نستوعب، نُصحح.. سنرتقي
هاي الصورة عن ان العراقيين ثالث أكثر ناس يستلمون Food Stamps بأمريكا هو كذب وإحصائية غير رسمية
مُجرد صفحة مغمورة تنشر أرقام بلا منهج وبلا تدقيق
الجهات الرسمية مثل USDA أصلًا ما تصنّف المساعدات حسب الجنسيات بهالشكل
وإنما على اساس العرق "ابيض، اسود، هيسبانيك، آسيوي"
@75pp1@Hydikm ما حتحقق هالنصر لأنك عالة مُتعصب دينيًا بلدك تحت سلطة رجال الدين وشاغل حيّز واسع من حياتك وطريقة تفكيرك
من تركز على نفسك وتطور تفكيرك وتهتم لمصالحك بشكل منطقي وقتها حيكون الصعب مُمكن
مو بالتغريد بمثل كلامك اللي عبارة عن كلام شعبوي وتملأه بالادعية بلا اي فعل بالمُقابل.
إذا أدت الصفقة إلى إنعاش الاقتصاد وتقليص العقوبات وإنهاء تحول البلد إلى منصة وساحة إيرانية-روسية-صينية فهذا مكسب وطني لڤنزويلا حتى لو كان الدافع أميركي.
كلامك صحيح بخصوص نوايا ترامب بأنه ما يحمل مشروع "تحرير الشعوب"
لكن كلامك خطأ من تفترض ان الدافع الاناني حيخلي النتبجة بالضرورة غير مُفيدة
السياسة ما تُقاس بالنوايا وإنم�� بمكاسب الدول من إلتقاء ال��صالح
بحالة ڤنزويلا..
المعارضة الفنزويلية تعيش في حالة صدمة بعد أن رفض دونالد ترامب تسليمها السلطة واتجه للاعتراف بنائبة مادورو التي أصبحت رئيسة لفنزويلا وفق الدستور كون لديها خبرة بالإشراف على إنتاج النفط والان يتجه البلدين لعقد صفقات نفطية "وهذا كل ما يهم ترامب".
ما رأي ما يسمى بـ"المعارضة العراقية" التي أبدت فرحا واحتفاء بما قام به ترامب منذ يوم أمس؟! ألم تتضح بعد حقيقة أن ترامب لا يعنيه تغيير أنظمة ولا دعم معارضات بقدر ما يعنيه من يضمن له العقود النفطية والصفقات الاقتصادية؟! وهو ما يوفره النظام الحالي للشركات الامريكية وفي مختلف القطاعات!
علماً أن هذه الشركات لم تقدم للعراق أي إنجاز يذكر بل كانت أداة استنزاف مستمرة للاقتصاد دون حلول حقيقية أو نقل تكنول��جيا ولكم في (جنرال إلكتريك) مثال واضح.. تعمل في العراق منذ عقود ومستولية على اغلب عقود الكهرباء وتدير اغلب انتاج العراق الكهربائي وما زالت أزمة الكهرباء موجودة ورغم ذلك وقع العراق معها قبل أشهر قليلة أكبر عقد في تاريخ منظومة الطاقة الكهربائية العراقية بواقع 24 ألف ميغاوات جديد لارضاء ترامب!