السيد مقتدى الصدر : رئيس الوزراء يجب أن يكون أباً للجميع، ينظر للسني كما ينظر للشيعي، ويُداري الجميع دون تفرقة.. فالتفرقة بين الطوائف تُخلّ بالعدالة وتُهدد وحدة العراق.
حتى لا تكون (مغفلا )تذكر ،الاحزاب الفاسدة بشقيها(الضاحكون على السنة والضاحكون على الشيعة) تحركهم يد واحدة تتحكم بقرار العراق من ٢٠٠٣ لليوم فكل اعلاميي السياسيين (سنة وشيعة ) يؤدون ادوارهم ويتممون بعضهم في المسرحية الكبرى التي عنوانها ( علف طائفي للحمير التي ستركبها مصالح اسيادنا)
لم يكن الولائيون يوما مقاومون .
١- المقاومة في بلد ترتبط بأبناء ذلك البلد (من ناحية القرار والموقف) واذا ادارتها دولة اخرى فهي عمالة او (وكالة)
٢- الولائيون بشهداتنا وبشهادة قادتهم وبشهادة المحتل الامريكي لم تبدأ (وكالتهم) الا بعد ان (شرعنت ) كتلهم وجود المحتل باتفاقية عام ٢٠٠٨
دعارات الولائيه ٢
الجهلة المعممين الولائيين او اللندنين علماء يحرم فضحهم بالحقائق- والعلماء العراقيين الاصلاء النجفيين مشبوهين ويجب مباهتهم وتسقيطهم حتى بعد المساهمة في قتلهم .
مثلا مجيد الخوئي(الذي تعرف الدنيا انه بريطاني الجنسية والمحرك)مقدس
الشيخ البطل علي الكعبي حملة ايمانية
بالفعل فاحجارهم ترتد عليهم لان السيد محمد الصدر يمثل خط محمد وال محمد وبالتالي هذا خط الله يعني جاي يحاربون الله
فيرفع الله شأنه ويحط منهم ويتساقطون لاسفل السافلين
إن الردَّ على الإساءة بحق القمم ليس دفاعاً عنها، فالقممُ لا تحتاج إلى حراسٍ ليثبتوا علوَّها، وإنما هو تذكيرٌ للجاهل بحدوده الفكرية والأخلاقية.من يظن أن الإساءة تنال من السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر، كمن يرمي الحجارة نحو السماء لترتدّ عليه؛ فالرجل لم يكن مجرد اسمٍ عابر، بل كان منعطفاً تاريخياً أعاد صياغة الوعي في زمن الصمت المطبق
@1NhxQi4w7QCjhYp بالفعل فاحجارهم ترتد عليهم لان السيد محمد الصدر يمثل خط محمد وال محمد وبالتالي هذا خط الله يعني جاي يحاربون الله
فيرفع الله شأنه ويحط منهم ويتساقطون لاسفل السافلين
إن الردَّ على الإساءة بحق القمم ليس دفاعاً عنها، فالقممُ لا تحتاج إلى حراسٍ ليثبتوا علوَّها، وإنما هو تذكيرٌ للجاهل بحدوده الفكرية والأخلاقية.من يظن أن الإساءة تنال من السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر، كمن يرمي الحجارة نحو السماء لترتدّ عليه؛ فالرجل لم يكن مجرد اسمٍ عابر، بل كان منعطفاً تاريخياً أعاد صياغة الوعي في زمن الصمت المطبق