قبل كم يوم كان باين على ملامحي اني بكيت لما نادتني امي نتعشى..
ما سألتني..
عادتها اللي أحبها♥️
سالتني جوجو: بكيتي؟
قلت: الصدق والا الكذب؟🤓
قالت: ليه؟
قلت: اقول السبب الصدقي عادي؟
"لان خفت اعفس جو الليلة كله"
قالت أمي: قولي عادي
قلت:
دايم ما ندري مين بيموت قبل مين .. لكن!
تخيلت الشعور اللي بيجيني لو مُتّي!
شعور اللي يالله ياليتني عبرت عن حبي وشكري كفاية !
ياليتني قلت لها التفاصيل اللي بخاطري، الاشياء اللي بالعادة نفكر فيها وما نقولها!
بس انا الصدق كل شيء قلته واقوله لك دايم وبالتفصيل!
كل شيء ابغى اقوله قلته
بس يضل احس فيه شعور بالحسره اني ماقدرت اوصّل لك الشعور بعمقه كفاية
اخاف اني ما قلت كفاية!
قالت جوجو: مسكينه هالأم كلنا نتخيلها تموت ونخاف🤣🤣🤣
قالت أمي: لا والله .. حتى انا مثلكم اتخيّلكم وابكي💔❤️🩹
آخ بس يا ماما❤️🩹
وبس والله كملنا عشانا وسولفنا عادي باقي الليل وانا مرتاحه..
مرتاحة لان كل مره نتكلم احس اننا سبقنا الندم، باننا تكلمنا عنه سوا وبذلنا لاجله كل اللي نقدر عليه..
صُلح و ذخيرة🤍
يبدو مستحيلًا..
لكنك الرب الذي وهبتَ ابنًا لعاقر
وشققتَ البحر طريقًا، وأنطقتَ رضيعًا، ورددتَ الغائب بعد طول غياب.
أحيانًا لا أجد جوابًا لسؤال: "كيف؟" لكن قدرتك تنسف كل "كيف".
أريد أن أترك الدعاء وأنزع من قلبي حوائجي
لكن إيماني بقدرتك يُبقيني.
يارب يجيني العوض اللي يخليني اتعجب كيف تغير بي الحال كيف أشرقت روحي بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء
وكأن فوقي سحابة مطر تهطل على قلبي