اللهم ارحم أمي وأكرمها وأحسن إليها، واجعل لها جنّة الخُلد وكوثرها وأنهارها وظلالها.
يارب اجعل قبرها في سعةٍ وسلام ونور وضياء إلى يوم يبعثون، واجعلها راضية مرضية ضاحكة مستبشرة بما هي فيه من نعيم يا أرحم الراحمين.
بعض الأمراض المذكوره هي preventable بالـ lifestyle ومنها طريقة الأكل
ليش لما الواحد يمرض وقتها يفكر يتعالج بالأكل
أيش الأكل اللي بيعالج التهاب السحايا ؟؟
عالجتوا السكري ؟ لا
عالجتوا الضغط ؟ لا
عالجتوا القولون؟ لا
عالجتوا أمراض الكبد ؟ لا
عالجتوا التصلب اللويحي؟ لا
عالجتوا جرثومة المعدة ؟ لا
عالجتوا هشاشة العظام؟ لا
عالجتوا الفشل الكلوي ؟ لا
عالجتوا التهاب السحايا؟ لا
عالجتوا الصرع والتشنجات؟ لا
عالجتوا الأمراض النفسية؟ لا
ما يفعله الأطباء بالضبط هو /
مسكنات + مخفيات للأعراض + مضادات هيستامين + مثبطات مناعة ...
كل شيء إلا علاج المرض نفسه !
ثم يقولون لمن يترك بعض الطعام الضار [ متعلق بالوهم ] !
والله أن الوهم هو التعلق بأدويتكم !!
اللي يصير فينا ما صار في أي نادي ولا راح يصير
الموضوع تعدا حدود المنطق والعقل
اللي حدث شيء غير طبيعي ورب البيت
فريق يلعب ضد خصم استسلم تماماً وفي اخر الثواني حصل على هدف من خطأ فادح جداً ولا يمكن يطري على بالك انه بيصير وتنتهي المباراة بالتعادل
اقسم بالله للحين ماني مستوعب
نادي #النصر تلقى درس لا ينساه ، لا تدعم ولا تواسي أي نادي مهما كانت علاقتك معه الزمن كفيل بكشف وجهه القبيح ..
والشاعر قال:
ماعلى الردي شرهه وحسايف .. الشرهه علينا يوم كبرنا مقامه.
المحاولات للتقليل من هذا الإنجاز وهذه العودة لا تجعل منك إلا شخص ضغيف مثير للشفقة
تعرف يعني أيش بعد العودة فريق كبير ينافس على جميع البطولات ويتسيد القارة مرتين على التوالي ؟
هل معتقد أن الجماهير في عز احتفالاتها بتهتم لهذا الهراء ؟
يلو .. كلنا نقراها ونفهم انها اللون الأصفر باللغة العربية
الا نادي واحد بلاعبينه ومشجعينه في عز احتفالهم يحاولون يقنعنونا انهم رجعوا للواجهة .. لا ياعزيزي أنت مجرد كومبارس رجعت ببطولتين مجمعة على أرضك، موضوعك كبير والعار لا يمحى
حلوا موضوعكم مع يلو وبعدها نتفاهم بإذن الله
ما أشبه اليوم بالبارحة؛ تلبّست آسيا اللون الأخضر منذ أن هيمن عليها بطلها، وهاهي اليوم تُعيد الكرّة مُتوِجة ذات البطل من جديد
«المجد أهلي، دائمًا وأبدًا»
ثلاث منصات لإعادة بيع التذاكر
غرينتاهب و قولدن تيكت و فانز باس
أصدرت بيانات متشابهة بشكل لافت
الواضح أن هناك محاولات لاحتواء الفشل اللي حصل وكل منصة تسعى لتبرئة نفسها وتلميع صورتها أمام الجمهور.
الأغرب من ذلك أن تذاكر ربع النهائي ونصف النهائي كانت متوفرة في تطبيق “أهلاً” حتى مع بداية المباراة وبسعرها الرسمي
فمن فعليًا اشترى من هذه المنصات؟!