أحبُّ الصمت،
في البدايات،
وبِخاصةٍ حين يُرصِّعُ نقاءَها.
بالصمت،
لا أُجبَرُ على الابتذال،
ولا أُبقي أثراً
يمسكه أحد
إذا عاد من لُبسِ صمتِ النهايات،
ليفتش عن ذرائعه.
أحبُّ الصمتَ بوجهيه:
حين يلمع،
وحين يُخفي.
بعض الأوهام فاتن بما يكفي لنسقط فيه بإرادتنا الواعية.
ومن أكثر تلك الأوهام تكرارا: أن الحب أو الصداقة يمنحاننا الحق في محاولة تغيير إنسان ناضج، مكتمل التكوين.
بينما الحقيقة البسيطة كانت دائما هناك: بوسعنا أن نختار شخصا ينسجم مع ذواتنا منذ البداية دون الحاجة إلى كل هذا العناء.
ألا فلتكنْ عيناك، على الدوامِ، قادرتينِ على النَّفاذِ إلى ما في المألوفِ من فتنةٍ خفيّة.
وليظلَّ قلبُك، رغم ما يُعاني، وفيّاً لحُبِّ الجمالِ الكامنِ في هذا العالم، كما لو أنّه لم يُدنَّسْ قطّ.
@X6Fhc7p3@Shuounislamiya لكنه لم يعرف بين الناس إلا بترهاته، فسبق أن ادعى النبوة مرة ثم قال إلحادا ولا أعرف إلى أين وصل بهذيانه... فكيف نأخذه على محمل الجد؟
صباح الخير، صباح النور، صباح الورد، صباح الأقحوان، صباح الياسمين، صباح الزنبق...
ما زلت أحملها معي، منذ أن أقررتها علامة لمطلع صباحاتي.
في كل صباح، أنتقي واحدة منها، ترجمةً لزقزقة عصفور، أو همسة ريح، أو وشوشة مطر على النافذة.
أسمعها بأذن قلبي، حتى تعبره كنبرة صوتك، لأغادر سريري.
@classiffieed تنوين الفتح مع ألف الإطلاق:
يُرسَم في المدرسة الشامية على الألف: كتاباً - طريقاً - عاملاً - إلخ.
يُرسَم في المدرسة المصرية على الحرف المنوَّن: كتابًا - طريقًا - عاملًا - إلخ. وهي الطريقة المعتمَدة في رسم المصحف.
وكلتا المدرستين صواب، فتَخيَّر منهما ما شئت.
@Qamar_7717 للأسف، مثل هذه المنشورات الصبيانية، مع كل الاحترام لشخص صاحبتها، تصب الزيت على نار الفتنة والتفرقة، المشتعلة أصلا، بين الشعوب. ولا تحقق أدنى منفعة.
أعجزُ عن رتق الفجوة في نسيج عزلتي، نسيتُ ما الذي كان يشغل اتساعها المُقفِر قبل أن تأتي.
أنت وحدك من استطاع العبور إليها.
هل أجد عندك -من قبيل الصدفة- نسخةً عن شكل عزلتي الأولى؟