عليه حكم اكثر من عشر سنوات .
عليه امر بالتنفيذ وحكم بالسجن متزوج لديه أطفال متبقى عليه مبلغ 131407ريال
رقم الفاتورة: 25247886279
تكفووون فرعتكم 🙏
#فرجت#إحسان
«الإشادة لا تحتاج إلى إسقاط.. وثبات المعايير عنوان المصداقية»
بإمكانك أن تشيد باللاعب الذي يعجبك وتثني على مستواه وإنجازاته، فهذا حق مشروع، بل هو من أبسط صور الإنصاف، لكن دون الإسقاط على الآخرين أو الت��ليل من قيمتهم وعطائهم. فالإشادة الحقيقية لا تحتاج إلى الانتقاص من المنافسين حتى تكتسب المصداقية أو تحقق التأثير، لأن قيمة اللاعب تُثبتها أرقامه وعطاؤه، لا التقليل من غيره.
وللأسف أصبحت هذه الممارسة ظاهرة سلبية لدى البعض، حيث يُستغل المدح أحياناً كوسيلة لكسب تعاطف جماهير معينة أو استمالة فئة على حساب أخرى، لا انطلاقاً من قناعة ثابتة أو تقييم موضوعي. والأكثر إزعاجاً أن المعايير تتغير بتغير المصالح والعلاقات؛ فالشخص نفسه قد يرفع لاعباً إلى أعلى المراتب في موقف، ثم يقلل من شأنه في موقف آخر، أو يفعل العكس تماماً مع لاعب آخر، وفقاً للظروف والاصطفافات، لا وفقاً للمعايير الفنية الثابتة.
أما الطرح المهني النزيه فيقوم على العدل والاتساق، ويمنح كل لاعب حقه من التقدير دون مبالغة أو انتقاص، لأن المصداقية تُبنى على ثبات المعايير لا على تبدل المواقف، وعلى احترام عقول المتلقين لا على استغلال عواطفهم.
أما المقارنات بين اللاعبين، فهي في كثير من الأحيان تفتقد إلى العدالة والدقة؛ لأن لكل لاعب خصائصه الفنية، وأدواره المختلفة، والظروف المحيطة به، والأدوات والإمكانات المتاحة له، فضلاً عن اختلاف الأزمنة والمدربين والبيئات التنافسية. لذلك فإن كثيراً من هذه المقارنات لا تضيف قيمة فنية حقيقية، بقدر ما تُستخدم أحياناً لإثارة الجدل، أو صناعة الاستقطاب، أو تحقيق الشهرة وزيادة التفاعل.
فالإنصاف يقتضي أن نُقيّم كل لاعب وفق معطياته وظروفه وما يقدمه داخل الملعب، لا أن نحوله إلى أداة في معارك جماهيرية لا تنتهي. ومن يملك معايير ثابتة سيُحسن التقدير للجميع، أما من تحكمه الأهواء فستتغير أحكامه بتغير المواقف والمصالح.
الهلال أكبر من الأسماء… والاختلاف مع إنزاغي لا يعني التشكيك فيه
من المستغرب الاستماتة في الدفاع عن المدرب إنزاغي بعد نهاية الموسم، خصوصاً أن بعض المدافعين عنه اليوم كانوا من أشد المنتقدين له أثناء الموسم. فالمواقف الفنية يجب أن تُبنى على تقييم موضوعي ثابت، لا على ردود الأفعال أو تغيّر النتائج.
وفي جميع الأحوال، يبقى #الهلال أكبر من أي اسم، سواء كان مدرباً أو لاعباً أو إدارياً. كما أن الاختلاف مع المدرب لا يعني التشكيك في قدراته أو التقليل من تاريخه، فهو يملك خبرة وسجلاً جيداً، لكن النجاح في مكان لا يعني بالضرورة أن الأسلوب نفسه يناسب كل فريق.
ومن وجهة نظر فنية، لم يكن إنزاغي منسجماً مع هوية الهلال الهجومية التي اعتادت الجماهير رؤيتها. فقد تراجع الجانب الممتع في الأداء، وظهر الميل إلى التحفظ الدفاعي حتى أمام فرق أقل إمكانيات، والاكتفاء أحياناً بهدف وا��د ثم التراجع للحفاظ على النتيجة، وهو نهج لا ينسجم مع شخصية الهلال المعتادة.
كما أثارت بعض القرارات الفنية علامات استفهام عديدة، أبرزها إعادة نيفيز إلى قلب الدفاع، ما أفقد الفريق جزءاً من قوته في الوسط. إضافة إلى بعض التعاقدات غير المقنعة، وعلى رأسها بابلو، وغيرها من الصفقات التي يصعب إعفاء المدرب من مسؤوليتها إذا كان شريكاً في اختيارها. أما إذا لم يكن رأيه مؤثراً في ملف التعاقدات، فهذه مشكلة إدارية وفنية أكبر بحد ذاتها. كما أن كثرة التغييرات وتبديل المراكز انعكست سلباً على انسجام الفريق ووضوح الأدوار داخل الملعب.
وفي النهاية، يبقى النقد الفني حقاً مشروعاً كما أن الإشادة حق مشروع، لكن المعيار الحقيقي هو ما يُقدَّم داخل الملعب، لا الأسماء ولا العواطف. فالهلال سيبقى أكبر من أي مدرب أو لاعب، وما يهم جماهيره هو الحفاظ على هوية الفريق، وتقديم كرة قدم تليق بتاريخه، والمنافسة الدائمة على البطولات.
@Alhilal_FC @Alwaleed_Talal
الكلمة أمانة.. والكاتب صانع وعي لا صانع ضجيج.
الكاتب الحقيقي لا يمارس مجرد هوايةٍ في ترتيب الكلمات أو سرد الأحداث، بل يحمل رسالةً سامية تشبه في أثرها رسالة المعلم؛ فهو يسهم في بناء الوعي، وتصحيح المفاهيم، وإثراء الفكر، وتحفيز العقول على التأمل والحوار والنقاش البنّاء.
ومن هنا تأتي عظمة الكلمة وخطورة مسؤوليتها، إذ لا ينبغي للكاتب أن يكون أسيراً للشهرة أو باحثاً عن التصفيق العابر، بل حاملاً للأمانة والصدق والمصداقية. فالكلمة الصادقة قد تبني جيلاً من الوعي، وتُحدث أثراً يمتد لسنوات طويلة، بينما الكلمة المضللة قد تزرع مفاهيم خاطئة يصعب اقتلاعها.
فالكاتب الناجح ليس من يكتب ما يرضي الناس ويوافق أهواءهم فحسب، وإنما من يكتب ما ينفعهم، ويقودهم إلى الحقيقة، ويضيف إلى عقولهم قيمةً ومعرفةً وفائدة.
وفي الوسط الرياضي على وجه الخصوص، قد تكون التيارات قوية، وقد تواجه الكلمة الصادقة مقاومةً أو تجاهلاً، لكن ذلك لا ينبغي أن يدفع الكاتب إلى اليأس أو التراجع. فالتاريخ يثبت أن الأفكار الصادقة قد تتأخر في الانتشار، لكنها لا تموت، وأن الكلمة الهادفة تبقى وتؤثر مهما اشتدت الضوضاء حولها.
لذلك يبقى الواجب هو الاستمرار في الطرح الواعي والمسؤول، والثبات على المبدأ، والإيمان بأن للكلمة الصادقة مكاناً لا تستطيع التيارات العابرة أن تحجبه، ولا المصالح المؤقتة أن تطمسه. فرب كلمةٍ صادقة تُحدث تغييراً في العقول، وتُسهم في تصحيح مسار، وتترك أثراً يتجاوز حدود الزمان والمكان. وما دام الهدف هو الحقيقة وخدمة المصلحة العامة، فإن الكاتب يؤدي رسالةً نبيلة تستحق الصبر والثبات
اللاعب #عثمان_ديمبلي افضل لاعب في العالم ولاعب مهم في باريس سان جيرمان النادي الغني
ومشارك مع منتخب فرنسا في كاس العالم ولا ينظر للعروض أصلا
اخبار التعاقدات هدفها تهييج جمهور الهلال
#ارتقوا_بانديتكم
الأندية تحتاج رجال تعمل وتُسجّل انجازات وبطولات تمتلئ بها خزائن النادي يُزاحم بها أندية (النُّخبْ) العالمية 👍
أما الثرثرة ومطاردة الاعلام فهي متروكة للبلداء والضعفاء وقليلي الحيلة ومن يُشجعهم من الغوغاء والجهلة والسطحيين !
الناجح يبني نفسه.. والحاسد يراقب غيره
كثيرٌ من الحاسدين أو الغيورين من نجاح الآخرين يعيشون في قلقٍ دائم؛ لأنهم ينشغلون بمراقبة إنجازات غيرهم أكثر من انشغالهم بتطوير أنفسهم وصناعة نجاحاتهم الخاصة. لذلك تجد بعضهم يحاول التقليل من شأن الناجح، أو البحث عن المبررات لتبرير فشله وعجزه عن مجاراته، بدلاً من الاعتراف بتميّزه والاستفادة من تجربته.
ومن أبرز علامات الحسد أن يمتنع صاحبه عن الإشادة بمن يستحق الثناء، بينما يبالغ في مدح آخرين أقل إنجازاً وكفاءة، ليس اقتناعاً بتميزهم، بل نكايةً بالناجح ومحاولةً للتقليل من أثر نجاحه والتشكيك في منجزاته.
لذلك لا تنتظر الإنصاف من حاسد أو غيور، فالأحكام التي تصدر بدافع المشاعر السلبية غالباً ما تفتقد إلى الموضوعية والعدل. واحرص دائماً على معرفة مصدر النقد والتقييم، فليس كل ناقدٍ منصفاً، وليس كل مُقيِّمٍ محايداً.
فالناجح الحقيقي يوجّه وقته وجهده نحو العمل والتطوير وتحقيق الأهداف، بينما يستهلك الحاسد طاقته في متابعة الآخرين ومحاولة التقليل من إنجازاتهم. وبينهما فرقٌ كبير؛ أحدهما يبني نجاحه خطوةً بعد خطوة، والآخر يهدم نفسه بالانشغال بما حققه غيره.
وفي النهاية، يبقى النجاح ثمرةً للعمل والاجتهاد والإصرار، أما الحسد فلا يصنع إنجازاً، ولا يرفع صاحبه درجةً، بل يضاعف همّه ويؤخره عن اللحاق بركب الناجحين.
العام قالوا الظروف ما تسمح، والسوبر لازم ينلعب بالصيف، وطلعوا لنا عقوبات وتشديد وأنظمة.
هالسنة تغيّر الموعد وصار بالشتاء بكل أريحية.
الله يذكر أيام “ما فيه حل غير كذا” بالخير😎
الفرح بالإنجاز لا يكتمل بالإساءة للآخرين
من اعتاد على تحقيق البطولات بشكل مستمر، تكون فرحته بالإنجاز مؤقتة، ثم يبدأ مباشرة بالتفكير في التحدي والبطولة التالي��. أما الفرق التي تغيب عن منصات التتويج لسنوات طويلة، فمن الطبيعي أن تكون فرحتها أكبر وأكثر امتداداً.
الفرح بالإنجاز حق مشروع للجميع، لكن المشكلة حين يظن البعض أن فرحته لا تكتمل إلا بالإساءة للآخرين أو التقليل من إنجازاتهم، فهذه سلوكيات تعكس خللاً في التفكير وضعفاً في الثقة بالنفس.
وفي المقابل، فإن من اعتاد على البطولات عليه أن يحمد الله على ما حققه، وأن يبقى منشغلاً بفريقه وإنجازاته، دون الالتفات للاستفزازات أو الرد عليها. فالتجاهل يقلل من انتشار تلك الممارسات ويحصرها في نطاقها الضيق، بينما الردود وإعادة نشرها تمنحها مساحة أكبر وتأثيراً أوسع.
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🗣️ جيسوس :
الآن سأبحث عن تحدٍ جديد ولديّ اليوم نفس الطموح الذي كان لديّ عندما فزتُ بلقبي الأول
لن أقبل العمل إلا مع من يملكون القدرة على المنافسة على جميع الألقاب