كان إدوارد سعيد لا يتحدَّث العربية إطلاقًا أيام دراسته الأولى، ومن الطريف أن شريكه في الغرفة يقول إنَّه عندما يتكلّم في نومه فإنه يستخدم اللغة العربية! وهذا ذكَّرني بما كتبه المسيري في سيرته، من أنّه تحت التخدير يتحدَّث الفصحى، وإذا زال تحدَّث بالعامية. يقول: ”وهذا إلى حدٍّ كبير عكس المألوف، فمن المفترض أن الفصحى جزءٌ من وعينا، وأن العاميةَ هي اللغة الأكثر تلقائيةً وكمونًا في سليقتنا“.