@SufAlfozan التفويض والرقابة ليسا كفّتَي ميزان وانما ثمرتان لمنظومةٍ واحدة هي نضج المساءلة فالمجلس يتوسّع في التفويض لا حين يتخلّى عن إشرافه وانما حين يرتقي بأدواته فيستغني باليقين عن التدخّل
بعد 10 سنوات في جمعية الدعوة بالروضة، أختتم رحلتي ممتنًا لفريق استثنائي ضاعف موارد الاستدامة 100% وغطّى 60% من الميزانية من مصادر مستدامة، ونمّى الأثر. أودعتهم كتاب من جيد إلى عظيم إيمانًا بمستقبل أعظم. شكرًا لكل شريك في المسيرة.
التميّز الحقيقي هو:
تحول ثقافي واستراتيجي شامل تقوده قيادة تدرك أن التميز ليس هدفًا مؤقتًا بل نهج حياة مستدام يضمن بقاء المنظمة وتقدمها في بيئة متغيرة
وهو قائم على الفهم، الالتزام، التحسين المستمر، وتجديد أساليب العمل
الابتكار المؤسسي: روح التميز ومنهج الاستدامة
في كل عام، وتحديدًا في يوم 21 أبريل، يحتفي العالم باليوم العالمي للابتكار. وهذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل فرصة ذهبية للتأمل في مسيرة المنظمات نحو التميز، وإعادة التأكيد على أن الابتكار ليس خيارًا، بل ضرورة.
#اليوم_العالمي_للإبداع_والابتكار
#اليوم_العالمي_للابتكار
لماذا نبتكر؟
نبتكر لأننا نسعى إلى تقديم الأفضل، وتحقيق الأثر الأعمق والأكثر استدامة. نبتكر لأننا نطمح إلى صناعة مستقبل يتجاوز التوقعات، ونرغب في تحقيق نتائج تلهم وتبهر أصحاب المصلحة.
فالابتكار ليس ترفًا فكريًا، بل هو الطريق لتحقيق : “النتائج المبهرة والمستدامة التي تلبي أو تتجاوز توقعات المعنيين”. والسؤال الأهم: كيف نصل إلى هذا المستوى من التميز وإبهار جميع المعنيين؟
الإجابة ببساطة: من خلال الابتكار المؤسسي.
علاقة الابتكار بالتميز المؤسسي
التميز المؤسسي ليس وصفة جاهزة، بل هو إطار متكامل يضم عددًا من المعايير الجوهرية مثل القيادة، إدارة الموارد، المعرفة، الشراكات، والابتكار. وهو مظلة شاملة تعمل على توحيد الرؤية وبناء ثقافة التحسين والتطوير المستمر.
من بين هذه المعايير، الابتكار يُعد القلب النابض وروح التميز. إنه ليس فكرة عابرة أو مبادرة فردية، بل عملية مؤسسية منهجية تبدأ بالتخطيط وتنتهي بالتحسين، وفق دورة متكاملة.
ما المقصود بـ “المؤسسي”؟
كثيرًا ما يُستخدم مصطلح “العمل المؤسسي”، لكن ما المقصود به فعليًا؟
العمل المؤسسي يعني وجود بنية تنظيمية واضحة، رؤية ورسالة استراتيجية، أهداف محددة، وإجراءات عمل مكتوبة ومنهجيات دقيقة. هذا النوع من العمل لا يعتمد على الأفراد بل على المنهج، بحيث لا تتأثر المنظمة بمغادرة أي شخص طالما أن المعرفة محفوظة والإجراءات موثقة.
العمل المؤسسي الحقيقي هو الذي يُدار من خلال فرق، ويُبنى على ثقافة مشتركة، ويتم تنفيذه بمنهجيات قابلة للتقييم والتحسين.
دائرة التميز والتحسين المستمر
لتحقيق التميز المؤسسي، يجب أن نعمل وفق دورة التحسين المستمر المعروفة بـ دائرة دمنغ (Plan-Do-Check-Act):
•خطط: ضع منهجيات مكتوبة لكل عملية.
•نفذ: طبّق ما خُطط له دون ارتجال.
•قيّم: راقب النتائج وقِس الأداء.
•حسّن: عدّل وطور بناءً على نتائج التقييم.
هذا هو جوهر التميز الحقيقي: تحسين دائم، وتطوير لا يتوقف، ومرونة تقود إلى الريادة.
مثال تطبيقي: منهجية الابتكار المؤسسي
لنفترض أن لدينا منهجية ابتكار مكتوبة، فما الذي يجعلها حيّة وفعّالة؟
•هل تم تطبيق هذه المنهجية فعليًا؟
•هل تم قياس نتائجها بانتظام؟
•هل تم تحسينها بناءً على البيانات؟
•كم إصدارًا مرت به المنهجية منذ إنشائها؟
أي منهجية لا تُراجع وتُحدّث سنويًا على الأقل، هي منهجية جامدة. والجمود هو عدو الابتكار الأول.
الخلاصة: الابتكار ليس بديلًا عن المنهج… بل مكمل له
الابتكار المؤسسي لا يعني الفوضى الإبداعية أو تجاهل النظام. بل هو تفكير جديد يُبنى على أسس قوية. فبدون وجود منهجيات عمل واضحة، ستبقى الأفكار حبيسة العقول. وبدون نظام مؤسسي مكتوب، لن تستدام أي مبادرة.
المنظمات التي تسعى إلى التميز والريادة لا تكتفي بالأفكار، بل تصنع منها نظمًا، وتحوّلها إلى إجراءات قابلة للقياس والتحسين.
في هذا اليوم العالمي للابتكار، لنجعل من الابتكار ثقافة مؤسسية لا مبادرة موسمية، ولنربط الإبداع بالاحترافية، والطموح بالمنهجية، والرؤية بالتنفيذ.
سعيًا إلى نشر ثقافة التميز في #القطاع_غير_الربحي تعلن شركة تأهيل التميز، بدعم من @Altamayuz_Fdn عن إطلاق النسخة الثانية لمنحة #تميز بمناسبة الإعلان عن الدورة السادسة لجائزة التميز في العمل الأهلي @seaksaorg
للتقديم على المنحة:
https://t.co/Nn78LuvbBN
يكون النبل دائماً ملحوظاً؛ لعله يأتيك من تحت خَباء ظاهر لا يقصد، ومن هذا أن تهب الآخر فرصة “الظفر باللحظة” ممهِّداً له الفرصة ليتخفف من سابق معروفك، فما من فردٍ إلا وتثقله (الجمايل) كما نعبر عنها في دارجتنا، وما زانت وشائج الود إلا بفسحة الرفق، وحسن المواجدة، والنبل الخفي
النبيل عزيز، وهو أعزّ ما يكون في المواطن التي تُلامس حاجة الذات للبروز، ولذا من دلالات الرفعة الروحية والأناقة النفسية أن تكون صانع فرصة، لا سارق لحظة = فتعين غيرك على اكتمال صورته الجميلة في عين أحبابه، دون أن تسرق لحظته ببيان أنك الجندي المجهول بالمشهد؛ وما أجمل صانعي الفُرص.
عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم" أوقاف الشيخ #محمد_الراجحي -رحمه الله- توقع اتفاقية شراكة مع جمعية الدعوة بالروضة وذلك امتداداً للشراكة المستمره خلال الأعوام الماضية @arrawdah
بأسمى معاني الشكر والعرفان
نشكر شريكنا الاستراتيجي
أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي رحمه الله | @awqaf_alrajhi
على عطائهم المُستمر ودعمهم الدائم لموقع دين الإسلام لعام 2025م
نفع الله بما قدّمتم وأخلف عليكم خيرًا
@khaled_elothman@alrajhihum ختمت فأتقنت ورحلت فأثرت ما صنعتموه لم يكن مجرد تطوير بل إعادة تعريف للأثر والعمل الشبابي ثلاث سنوات لكن صداها سيبقى طويلا الفصول تغلق لكن الروايات العظيمة لا تنتهي
@mrtarekms لانه يشمل :المؤسسات الصادرة بأمر ملكي و الجمعيات التعاونية والشركات غير الربحية و أندية الهواة والمسؤولية المجتمعية في الشركات والمجالس التنسيقية و الغرف التجارية والأندية الأدبية ومنصات التبرع الحكومية والمستشفيات غير الربحية والجامعات والكليات والمدارس غير الربحي ..
المنتدى الأول للجودة والتميُّز المؤسسي بقطاع الأوقاف
📌للاطلاع على أوراق العمل:
https://t.co/G75RQQ7IN0
📌للاطلاع على تسجيل الفيديو:
https://t.co/bYLAGJCG5F