@Eyaaaad فيه أشياء يسوونها البشر مقتنعه تماماً انها مو صحيحه ومستحيل اقتنع فيها ومالها دخل بمستوى الذكاء سواء شخص عادي طبيعي او عبقري هذي طريقة تعليم ابتكرها شخص ما في مكان ما والبشر صدقوها انها شيء مختلف .
أعتقد أزمة جيلنا الحقيقية هي التعلق المفرط بالدنيا، وهي جذر لمشاكل كثيرة، حتى النفسية منها..
متضخمة جدًا قيمة الدنيا في النفوس بطريقة أخلت بأمور كثيرة..
صار غياب الوفرة المادية أو خيب المسعى للمكانة مصيبة كبيرة.
لأن الإنسان علق كل شيء عليها كأنها مبلغ علمه، وصار مستعد يتنازل عن كل شيء عشان مكسب دنيوي، حتى إن البعض قد ينصح أخاه بإتيان معصية صريحة لأجل الدنيا ونعيمها.. وغيره قد يمسك عن التوجيه والنصيحة خشية الإقصاء من علاقة/ أو مجتمع أيضًا دنيوي زائل
وحتى نفسيًا، التعلق المفرط بالدنيا يجعل الإنسان هشًا أمام تقلباتها، لأن الشيء الذي يفترض أن يكون جزءًا من الحياة يتحول إلى الحياة كلها. كلما عظمت الدنيا في النفس عظمت مصائبها وزاد معها القلق والخوف والمقارنة والشعور بالفوات.
ولا أعتقد أن جيلًا قبلنا مر بهذا الاختبار بهذه الشدة.. مب لأنهم كانوا أزهد بالضرورة.، لكن الدنيا لم تكن حاضرة أمامهم بهذا القدر، ولا معروضة عليهم وعلى أعينهم في كل لحظة بهذا الاتساع
@AmaniAAJ اذكر معانا طالبه ضربتها مدرسة الرياضيات كف لانه ماحلت الواجب +كانت مشاغبه شوي المهم انها قالت بكره لاتجين إلا معك احد من اهلك اذكر استفتحنا الصباح على دخول أخواتها الكبار كلهم وراحوا ضربوا مدرسة الرياضيات كف ودفوها عالجدار ورحموها شوي لما عرفوا انها حامل .
أضع يدي بتمكن على مواضع النقص والفراغ في تربيتي، وأتصالح مع الحقيقة دون هروب أو إنكار. أعي تلك الثغرات بقدر من الاتزان، وأفهم أثرها، لأرمم ما تهاوى منها وأردم ما خلفته من فراغ.
وأستشعر توفيق الله ولطفه الذي قادني إلى تجاوز كثير من تلك الفجوات، دون أن أقع في أسر دور الضحية، أو أرهن نفسي للماضي في دوامة اللوم والحسرة.
وأحمد الله أن هداني لأمتن لوالديّ رغم معرفتي بنواقصهما وبشريتهما؛ فقد قدما ما استطاعا ضمن حدود الوعي والإمكانات وسياق الزمان، ونقصهما لا يمحو فضلهما.. أفضلا علي إفضالًا عظيمًا، وأحسنا إليّ في وجوه لا تحصى، إحسانًا أحاط عمري بطوق من الامتنان.
اللهم اجز والديّ عني خير الجزاء، وأحسن إليهما واغفر لهما ما كان من تقصير أو زلل.. وارحمهما كما ربياني صغيرًا
@RashedCore لاتتعاملون مع المشاكل النفسيه الغير طبيعيه على انه شيء طبيعي وقادرين على التعامل معه ، لو فكرتي انها كيف أظهرت غيرتها قدام الكل ومو مهتمه بكل اللي حواليها بتعرفين انها مشكلة تحتاج تدخل مختص .
@agrni اشغلوا انفسهم بالإنجليزي اكثر من الإنجليز انفسهم،
بعدين ليش أوصلهم وش الفكرة بالوصول يعني ماراح أنجح إلا إذا وصلت لهم عجيب والله !!
"من لا يُقدّر ذاته، لا يُقدّره الآخرون"
@Ask_Alriyadh1 ممكن يكون عندها نقص بالأكسجين نفس الحاله مرت فيها الوالده نوم غير منتظم هلوسه احياناً سريعة الانفعال الرؤية غير واضحه طبعاً اكتشفنا انه نقص بالأكسجين بعد ما تعرضت لنقص شديد بالأكسجين ونقلناها بالإسعاف وكان هذا التشخيص والحين الحمدلله باافضل حال من الاحوال .
لكل مقبله على الزواج اسمعيني
بعقلك قبل قلبك..
يوم دخلتِ بيت زوجك، دخلتِ لعائلة كاملة.
صرتِ جزء منهم، وهم صاروا أهلك.
فانوي الخير من أول يوم:
أحسني لأم زوجك وأبيه: هما اللي ربّوا لك رجل يسندك العمر كله. كلمة طيبة منك بصدق تشرح صدرها، وخدمة بسيطة لأبوه ترفع قدرك عنده
.
كوني أخت لأخواته: لا تدخلين بينهم بسوء ظن أو غيرة. البيوت اللي تخرب، تبدأ من "قالت وقالت". كوني أنتِ الأخت الكبيرة ��عقلك، حتى لو كنتِ أصغرهم سن.
احرصي على لم الشمل: كوني أنتِ اليد اللي تجمع، مو الإصبع اللي يفرّق. مكالمة، زيارة، صحن من طبخك.. أشياء بسيطة بس تلم القلوب.
لا تكونين شرارة قطيعة: ترى القطيعة شرارة، وإذا شبت في بيت صعب تنطفي. واللي يقطع رحمه، يُقطع بركة رزقه وتوفيقه. لا تخلين اسمك مرتبط بقطع رحم زوجك.
وتذكري يا غالية:
إذا أحسنتِ لأهل زوجك، فأنتِ ما أحسنتِ لهم بس..
أنتِ أعنتِ زوجك على البر وصلة الرحم، وصرتِ السبب بعد الله في رضا أمه وأبوه عنه.
وهذا أعظم هدية تهدينها له ان تعينينه على الجنة.
وبهذا تكونين من المحسنين الذين يحبهم الله
{وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
فاختاري تكونين مفتاح خير ..
الله يبارك لك في بيتك، وزوجك، وعيالك، ويجعلك مباركة أينما كنتِ.
بيوتنا تُبنى بالاحترام وحسن العشره قبل الحُب.. فلا تهدميها بيدك ..