قرأت مطلع التغريدة وقفز ببالي بيتًا شعريًا مطابقًا لمعناها أظنه للمتنبي، وما إن أتممت التغريدة راغبةً بالاستشهاد فإذا بالشيطان ينسيني إياه كله!
فتبين لي أن من أشد الحسرات الشعرية في دنيانا أن تحفظ بيتًا ثم تنساه عند حاجتك له :(
أما والله لو ناديتكِ بغير اسمك، لما وضعت لكِ إلا اسمًا من معانيك، ولو سميتك بهذه المعاني لما ناديتك إلا بهذا الاسم العظيم: يا نسوية العالم...!
–الرافعي.
من العداوات المبطنة الحسابات الرمادية، لا تعرف جنس صاحبها حتى تنقب في تليد تغريداتها وطريفها؛ وقد لا يستبين لك ذلك لتقارب الأسلوبين في عصرنا -غالبًا-، فالصبغة واحدة بين ذكرهم وإنثاهم، والعواطف سيّالة، والاهتمامات متقاربة؛ عدا الضمائر هي الفضاحة، وهي للأسف أكثر العلامات مواراةً :)
لما رأيت التغاريد انتبهت لتصرم العام!
سأتركه يتسرب من يد التخطيط المغلولة، وأفرج عنه زنزانة الأهداف، إذ لا أعرف ما تنطوي عليه أيامي المقبلة -جعلها كلها خيرًا-، ولا يسعني التنبؤ ببركة أوقاتي، وروح الإلتزام فيها.. بيد أني رغم كل هذه العشوائية أصر في سحب عاداتي معي، لو تخليت عنها
@orubaroad ستنقشع كل غمامة همٍ بأمر الله وسنته في عباده ماضية: فما من مهموم إلا فرّج الله همه، وما من مكروبٍ إلا نُفِّسَ كربه، ولا بعيد إلا أدناه، ولا عسيرٍ إلا ذلله ♥️
قال النووي في #الأذكار:
"ويُستحبُّ الإِكثارُ من الأذكار في العصر استحبابًا متأكدًا ..
قال تعالى: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ﴾.
الأصال: ما بين العصر إلى المغرب".
-سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة.
#مختصر_الأذكار