شفت ذا يقول يا شباب تدرون أن ترك صلاة الفجر أعظم من زنا المحارم لو واحد زنا بأخته و لو مات وهو يصلي الفجر يغسل و يكفن و يصلى عليه
و واحد مسكين مسجون لأن اغتصب له وحده و يدعون عليها حسبي الله عليها هي اغرته الله يعينه المسكين
قبح الله وجهك الله لا يوفقك يارب يتشلوط يا حي يا قيوم
@kofa70@nas629862@px0qx@xwwrx الحديث لا يعني أن كل النساء في النار، بل قال: “رأيت أكثر أهل النار من النساء”، كما قال أيضًا إن أول زمرة تدخل الجنة فيها نساء، وبشّر كثيرًا من النساء بالجنة. فلا يجوز تحويل الحديث إلى تعميم أو شماتة.
@px0qx@xwwrx حسب هذا الفهم السطحي؛ مهما فعلت المرأة من خير أو عفة فمصيرها الحتمي النار! ولو حدث العكس، لصار النص متعارضاً، وحاشا لرسول الله أن يكذب. يجب وضع حد حاسم لمثل هذه التأويلات، وتفنيد الروايات الدخيلة التي تصطدم مع عدل القرآن والمنطق
@DreadSouluze@xwwrx يعصي الله عند العيال = ما تتغطى
بينما اكثر ناس عندها المعاصي سهلة هم العيال القذف،ما يصلي بالمسجد، اسبال،قزع،اطلاق البصر عالمحرمات مثل المسلسلات والافلام وغيرها كلهم فيها نساء ، المدخنين و اللي يطيحون بالزنا رجال، يظلم زوجته ، السب و الشتم، يقصر بالنفقة، متساهلين بالكلام الجنسي
Come dico sempre la tecnologia avanzata in mano agli uomini è solo l’ennesima arma per molestare e danneggiare le donne in forme diverse. Programmare un robot nel molestare, occhiali con fotocamera integrata, AI che modifica le foto sono tutti strumenti nuovi del patriarcato
@TheInternetFish Robot rizzing strangers in cowboy hat
Actual human woman protecting random girl from it
Karen was right this time, the future is weird af
@aysha1_1 الدين مثل الصلصال يشكلونه على حسب مزاجهم وأهوائهم
اقرأي بالفقة والله لاتنصدمين من السماحة والتيسيرعلى الذكور والتشديد والتحريم على النساء،حتى المباح يحرمونها عليها من باب سد الذرائع
التعدد لو كان مباح للنساء كان قالو فيه فساد كبير لابد من تحريمه بس على الذكور كل شي حلال دون ضوابط
لما وحده تطلع مع صاحبتها بدون اخبار زوجها يخلونها عاصيةوناشز وخائنة وكاذبة ومالها آمان بس عادي الرجل يجامع امرأة ثانية بدون علم زوجته ويكذب الف كذبة عشان يغطي على نفسه 🥰🥰🥰 كل المعايير في المجتمع تبنى على اساس الجنس سواء اخلاقيات او السيئات مااجمل مجتمعنا بس انتم ناكرات المعروف