قال مالك بن دينار -رحمه الله-: " إن للهِ تعالى عقوبات، فتعاهدوهنّ من أنفسكم في:
1⃣ القلوب
2⃣ والأبدان
3⃣ وضنكٍ في العيش
4⃣ و وَهنٍ في العبادة
5⃣ وسخطةٍ في الرزق
موسوعة ابن أبي الدنيا
(٤/ ٤٤٩)
نحن في زمن الزرع
قال ابن رجب (رحمه الله):
"إنَّ الإنسان يزرع بقوله وعمله الحسنات والسيِّئات، ثم يحصد يوم القيامة ما زرع، فمَن زرَع خيراً مِن قول أو عمل حصد الكرامةَ، ومَن زرع شرًّا من قول أو عمل حصد غداً النَّدامةَ".
[جامع العلوم والحكم ١٤٧]
اللهم من أراده بلاد الحرمين الشريفين واهلها بشر أو سوء اللهم فاشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميرا له ياحي ياقيوم.
اللهم وفق ولاة أمورنا وسددهم وكن عوناً لهم ونصيرا يارب العالمين.
اللهم ادم علينا نعمة الإسلام والامن والإيمان ورغد العيش والصحة والعافية يارب العالمين.
«إنما يجد المشقّة في ترك المألوفات؛ من تركها لغير الله،
فأما من تركها صادقًا مُخلصًا من قلبه فإنه لا يجد مشقّة إلا في أول وهلة؛ ليُمتحن»!
ابن القيم رحمه الله
"كلما فكَّر المؤمن في قِصَر الأمل وضيق الوقت، أورثه ذلك الجدَّ وبذل الوسع في اغتنام الوقت، وهذه الأفكار تعلي همته وتحييها بعد موتها وسفولها".
[ابن القيم رحمه الله]
فالآداب الحسنة خير للأولاد حالاً ومآلاً من إعطائهم الذهب والفضة وأنواع المتاع الدنيوي، لأن بالآداب الحسنة والأخلاق الجميلة؛ يرتفعون، وبها يسعدون، وبها يؤدون ما عليهم من حقوق الله وحقوق العباد، وبها يجتنبون أنواع المضار، وبها يتم برهم لوالديهم.
السعدي رحمه الله -بهجة قلوب الأبرار
من أراد خير الآخرة، وحكمة الدنيا، وعدل السيرة، ومحاسن الأخلاق كلِّها، واستحقاق الفضائل بأسرها؛ فليقتدِ بمحمد صلى الله عليه وسلم، وليستعمل أخلاقه، وسِيَره ما أمكنه، أعاننا الله على الاتِّساء به.
(رسائل ابن حزم- رحمه الله-)
إلى الآباء والأمهات والمربين..
يقول ابن القيم رحمه الله:
مَن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سدى: فقد أساء إليه غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبَل الآباء، وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه فأضاعوهم صغاراً.
قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه :
" أوَّل ما تفقدون من دينكم الخشوع وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة، ورُبَّ مصلٍ لا خير وفيه ويوشك تدخل الجماعة فلا ترى فيهم خاشعاً".
مستدرك الحاكم
قال الإمام أحمد رحمه الله:
«كل شيء يذهب آخره فقد ذهب جميعه، فإذا ذهبت صلاة المرء ذهب دينه».
الغيرة على محارم الله من خصال أهل الإيمان، وتضعف كلما كثرت ملابسة العبد المعاصي.
قال ابن القيم رحمه الله:
كلما اشتدت ملابسته للذنوب أخرجت من قلبه الغيرة على نفسه وأهله وعموم الناس وقد تضعف في القلب جدا حتى لا يستقبح بعد ذلك القبيح لا من نفسه ولا من غيره.
الجواب الكافي ص ٦٧
قال ابن الجوزي (رحمه الله) :
تأملت في شهوات الدنيا، فرأيتها مصائد هلاك، وفخوخ تلف، فمن قوي عقله على طبعه وحكم عليه سلِم، ومن غلب طبعه فيا سرعة هلكته..
صيد الخاطر(ص/٥١)
قال أحد السلف رحمه الله:
«إن لله عقوبات في القلوب والأبدان ضنك في المعيشة ووهن في العبادة وما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب».
حلية الأولياء(٢٨٧/٦)
من درر الإمام ابن القيم رحمه الله :
( الشيطان أحرص ما يكون على الإنسان عندما يهُمُّ بالخير ، كلما كان الفعل أنفع للعبد ، وأحب إلى الله ؛ كان اعتراض الشيطان له أكثر ! )
📙 إغاثة اللهفان : (١٦٠)
الوسواس الخناس الذي أمرنا الله بالاستعاذة منه هو الشيطان، فإنه يوسوس في قلب الإنسان ويختفي عند ذكر الله.
قال ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما-: الشّيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وسوس، فإذا ذكر اللّه تعالى خنس.
[الوابل الصيب(56) ]
من عقوبات الذنوب :
ما يُلقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العاصي، فلا تراه إلا خائفًا مرعوبًا .
فإن الطاعة :
حصن الله الأعظم الذي من دخله كان من الآمنين من عقوبة الدنيا والآخرة، ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف من كل جانب.
ابن القيم (رحمه الله) الداء والدواء ص١٨٣
كثرة ذكر الله سبب لطرد الشيطان ووساوسه، والغفلة عن ذكر الله سبب لتسلطه.
قال تعالى: {ومَن يَعشُ عن ذِكر الرَّحمنِ نُقَيِّض له شيطانًا فهو له قرينٌ}
قال ابن تيمية رحمه الله:
إن الشيطان إنما يمنعه مِن الدخول إلى قلب ابن آدم ما فيه مِن ذكر الله فإذا خلا من ذلك تولَّاه الشَّيطان.