خِلت أني شخص لا أستطيع قول أحبك و الكثير من التعبير عن كم أحبك كل يوم، و لكن معك تنساب الكلمات بخفة و تخرج من أعماق قلبي دون شعور امتنانا لك و لِقلبك الرقيق لمواقفك و أفعالك و شهامتك معي
أحب أن أقول لك كل يوم أحبك ..
حين نتحدّث، لا أشعر أنني أشرح نفسي
بل أنني أستعمل لغةً مفهومة سلفًا
لا أبحث عن الكلمات، ولا أراقب وقعها
و لا أخشى أن تُساء قراءتي
و هذا أمر نادر في عالمٍ يتطلّب منّا
أن نُبسّط أنفسنا كي لا نفهم بشكل خاطئ
أتذرّى في ذرا اللي من وصل له مايضام
واحدٍ من دون كل الناس قلبه حبّني
و انتثر في وسط صدرٍ كل ماجيته حطام
يجمع شتاتي دفاه وفي ضلوعه موطني
يوم عاثت بي حروبي كان كلّه لي سلام
ماتردّى بي ، ولا في يوم جيته ردّني
لأنك المعنى الأول للألفة
و لأنك الحظ الأكبر و العوض الجميل
لأنك نظرتي الطيبة عن الحياة
و لأنك الرائع في كل ظرف و الأوفى منذ الأزل
لأنك مرآة نفسي و منارة حياتي
أحبك
هذا القلب أعز ما أملك
لا أساوم ولا أفاوض عليه أبداً
لا أرضى له بما يقلل شأنه
لا أرضى بنصف محبة و لا بودٍ متقلب
و لا أرضى عليه سوى الوضوح
لا أهين نقاء قلبي بالإحتمالات
إما يقين ترتوي منه عروق قلبي
و إما العدم
يُعرف من يُحبّك، من خلال محاولاته المستمرة في جعل قلبك بحالٍ أفضل، من أن تكون يده دومًا ممدودة لك من يُحبّك لا يعرف إلا أن يجعل روحك آمنة و مطمئنة و سعيدة