سعيدة جدًا بهذا الحب,بهذا الدفء الذي أحاطتني به العائلة والأصدقاء,وأؤمن أن الإنسان حين يجد هذا القبول يعيش مطمئنًا وراضيًا,وأنا الآن كذلك سعيدة وراضية,الحمدلله دائمًا وأبدًا.
بسمِ اللهِ على الأوطانِ إذا اضطربت، وعلى القلوبِ إذا أرهقها الخوف، بسمِ اللهِ عليها من حربٍ لا تُبقي ولا تذر، ومن يدٍ تمتدُّ لتسرق منها الأمان، بسمِ اللهِ على الأوطانِ حتى تهدأ، وتعود كما أرادها الله سَكَنًا لا خرابًا، وأمانًا لا فَقدًا .
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا
ولأن أقداركم تُؤخذُ من أفواهكم،
يارب أعيش ما تبقى من عمري قريرة العين، مرتاحة البال، مُنعمة ومُستأنِسة برفقة أُناسٍ أحبهم ويُحبونني، وتنعم عيناي برؤيتهم ومجاورتهم
اللهم اجعلنا من عز إلى عز، ومن خيرٍ إلى خير، ومن جميلٍ إلى أجمل، وقر أعيننا بالسعادة والراحة والضحكة وتحقيق الأمنيات.