أبي " الرجل الأعظم "..كان شديد البأس وسخي العاطفة في آن واحد ،السند المتين و فيّء العمر،كان أبي رجل الصفوف الأولى دائمًا علمًا وسياسةً وحبًا وأدبًا ،كان الإختلاف البراق لأبناء جيله ،الصيت الطيب والحضور المهيب والقلب الكبير
- كان - رحم الله أبي أول هزائمي وأعظم خساراتي في الحياة💔
ما بارت أهدافي لو إن الزمن بار
العزم مثل البحر ماله نهاية
ذقت الخسائر والعزاير والأمرار
وسقت العمر كله لاجل غايه
ما يصنع التاريخ من هاب الأخطار
ولا رقا في قمة المجد تايه
ولا يدري الإنسان عن بعض الأقدار
يمكن بعد خط النهاية بداية
“لم أعد ألتفت لمن أنهكني؛
يكفيني أن الله علِم ضعفي، وستَر سقوطي، وثبّت قلبي بعد التيه.
أنا لا أطلب رجعةً من أحد…
بل أرجو عافيةً تُعيدني إلى نفسي، وإلى الله، بأمان.”
“يعلم الله كم مرة سقطت، وكم مرة نهضتُ على أمل رحمته،
كم ذنبًا ندمتُ عليه، وكم قرارًا اتخذت لأكون أقوى.
لم أكن كاملة، لكن قلبي ما خان يومًا نيّته.
وربي الكريم، يعلم أن تعبي كان صراع نجاة لا تمرّد.”