"ولولا أن ثبتناك"
لا تغتر بطول فترة استقامتك، فهي ليست ضماناً لك من انتكاسة قلبك. ولقد شبّه النبي ﷺ القلب بريشةٍ ملقاةٍ بأرض فلاة، تقلبها الرياح ظهرًا لبطن! فاللهم ثباتاً حتى نلقاك ..
لا تسمح لأحد أن يُشعرك بفوات وقت لم تشعر بفواته، أو حاجتك لشيء لا تشعر بضرورته، أو انتهاء مرحلة لازلتَ في منتصفها، أو انقضاء شعور ما برحت تعيشه..
أنت من يحدد التوقيت، ويعرف الاحتياجات، ويرسم خطة المسير، ويعيش عمق الشعور .. أنت فقط..
تباهى باختياراتك، وأظهر رغباتك، وفاخر بما تحب، وكن مختلفا عنهم..
فما يناسبهم لا يناسبك، وما اعتادوا عليه لا يرتقي لذوقك، فاصنع مزاجك، وشكل طقوسك
ولا تخجل من تفردك وتميزك.
إن أسوأ ما يصيب المرء هو فقدان الطاقة إتجاه الأشياء التي سعى للحصول عليها..
فقدان الطاقة في التحدث مع الأشخاص المقربون لقلبه..
فقدان الطاقة للمناقشات والمحادثات الطويلة..
العتاب واللوم على الأشياء التي تزعجه وتثير غضبه..
وفقدان الطاقة حتى على التعبير عن المشاعر الجميلة..
كانت العرب تقدس الحب، وتعيش به حتى تهيمَ بأدق تفاصيله ..
قيل لأعرابي : ما بلغ حبك لفلانة ؟ فقال : والله إني أرى الشمس على حائطها أجمل من على حائط جيرانها..
أحياناً .. لا تحتاج لمن يعطيك مظلة تقيك المطر، وإنما تحتاج لمن يبتل معك ..
من يشتري خاطرك اشتره بعمرك، وأنت الرابح ..
هي أشياء تعطى ولا تطلب : عفوية الحديث .. اهتمام الأحبة .. التواصل .. ووفاء الأصدقاء
عندما نكتب عن الألم
فنحن لانقصد أبداًلفت الإنتباه أو أن يُشفق علينا أحد
أحياناً تكون المشاعر المخزونة بداخلناكثيرة ونخففها بالكتابة عنها فنشعرببعض الراحة
قديكون مايحزننا شيء تافه لا يذكروقد نخجل أن نبوح به كي لا نستصغر
لكنها رواسب الأيام تراكمت فشكلت حملاً ثقيلاً أتعبنا حمله..
كثير من الناس ينشغلون في العمل أو الحياة الروتينية المعتادة، دون أن يعرفوا حقا، ما هي الأشياء التي تسعدهم؟
كي تعرف ما يسعدك حقا، عليك أن تجرب أشياء جديدة دائما.
جرب كي تكتشف ما يثير شغفك
لن تعرف ما تستمتع به حقا، إلا حين تجرب أشياء جديدة..
وقدتحب شخص في العالم الإفتراضي ويحبوك أشخاص دون أن تراهم أوتسمع أصواتهم..لكن الغريب في ذلك أنه بإمكانك قراءةصمتهم،والإصغاءلهمسات قلوبهم،وفي هذادلالةعلى إن للحب صفةالروحانية حيث أن الأرواح تلتقي،وللقلوب أحاديث؛تخترق وتختزل المسافات وتتعانق،فالحب عشق الروح للروح لاعشق الروح للجسد..
ولأن القلوب متقلبة، والظروف متغيرة، والأيام دواليك..ليس هناك قوانين مطلقة في العلاقات الانسانية..انها تتوافق مع قوانين الكون..
لذلك في علاقاتك كن متمسك بقانون الوسطية في جميع الامور ، ونفسك واهتماماتك وظروفك ووقتك اجعلها أولى من الجميع ..
لانها نفسك وحدها ستظل لك..
تعود ألاَّ تتحمل شيئاً تكرهه، وألاَّ تكلف نفسك فوق طاقتها ..
الأشياء ترحل والنفوس تتغير .. ومن يتهاون في حق نفسه، يدفع الثمن غالياً من حريته وصحته ..
تعامل مع معطيات الحياة بوسطية، وأعط كل ذي حق حقه ..
واجه بأدب .. وانصرف بذكاء .. واكسب راحتك..
ولسوف يمضي بك الزمن .. وتعلمك الأيام أن جعبة الحياة مليئة بما لا تتوقع ..
عليك أن تكون على الدوام مستعدا .. وستدرك أن كل خسارة هينة ما لم تخسر نفسك .. وأن أعظم استثمار هو ما تستثمره في حقول ذاتك ..
وكلما كنت ممتلئاً بالطيبات، طابت لك الحياة، وجادت عليك بالأعطيات..