اللهم أرحمني يوم أسمع قرع أقدامهم وهم مغادرون قبري وأرحمني إذا نُسي اسمي وبلى جسدي تحت الثرى وهُجِر قبري ولم يزرني زائر ولم يتذكرني ذاكر اللهم ثبّتني على القول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولاتجعلني من الضّالين يوم القيامة يأرحم الراحمين يا الله❤
في وسط نقاش بيني وبين زوجتي ، فتحت المصحف.
ثم قالت :
"خلّنا نشوف ماذا يقول الله عن طريقة تعاملك معي."
في البداية ظننت أنها تبالغ.
لكنها بدأت تقرأ سبع آيات من القرآن الكريم...
وكانت كفيلة بأن تُسقط كل الأعذار التي كنت أختبئ خلفها.
ومنذ تلك اللحظة تغير كل شيء...
بعد الولادة ، فيه كلام قاله لي الدكتور ما عمري بنساه طول حياتي..!
"المشيمة اللي توها طلعت قبل شوي..هذي تعتبر جزء من جسم الأم ، وعضو كامل يتكوّن عشان يغذي الطفل ويخليه يكبر."
بعد الولادة ، الدكتور بدأ يتكلم بهدوء وقال :
لما المشيمة تخلص مهمتها وتنزل من الجسم فهذا يعني ..
ولد ٥ سنين جاي المستشفي بيكح د.م
ماله ياجماعه اصله شرق في شوكة سمك و وقفت في زوره
ابنك بلع شوكة سمك؟ طب تأكله لقمة عيش ناشفة ولا تخبطه على ظهره؟
(إياك تعمل الكوارث دي.. إنت بتغرزها في جسمه!)
أكبر غلطة بنعملها هي إن
اللهم إني صبرت كثيرًا وأنت أعلم بما في قلبي، فاكتب لي الخير والسعادة وراحة البال دائمًا، وأرني حصاد صبري ودعائي أمام عيني، وحقق لي ما أتمنى، واجعلني في أعلى حال وأفضل مكان، ومن أراد لي سوءًا فردّه إليه أضعافًا مضاعفة، إنك على كل شـيء. قدير
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
فنانة ارتدت الحجاب، ثم تحولت بقدرة قادر إلى داعية، تلقي المحاضرات وتقدم الدروس الدينية. وبعد فترة من الزمن، قررت خلع الحجاب، وعادت إلى التمثيل، لكن في زمن ليس زمنها، ووسط جمهور لا يعرفها.
من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين في قفزة واحدة، دون أن تمر التجربة بمراحل النضج الهادئة التي تحتاجها أي قناعة حقيقية.
ما يثير التساؤل ليس التحول في حد ذاته، بل ذلك الاستعجال في تحويل اللحظة الشخصية إلى موقف عام، والتصريح قبل أن تترسخ القناعة وتختبرها الأيام.
وهنا يطفو السؤال الأعمق:
لماذا لا يمنح الإنسان نفسه رفاهية الصمت، ويعيش تحولاته بعيدًا عن الأضواء؟
ما نراه ليس أزمة أفراد بقدر ما هو مرآة لمجتمع لا يزال يتعامل مع القناعة الشخصية باعتبارها شأنًا جماعيًا، ومع التغيير بوصفه إما توبة كاملة أو ردة كاملة، دون أن يتسع لتلك المساحة الإنسانية الرحبة التي تقع بين الاثنين.
@radialpro هذا الي حط حنيته واهتمامه في مكانه الصح
مو الي يربون القطط والكلاب تاركين الاطفال الايتام والفقراء للموت و يبكون ويرعون حيوانات في غير طبيعتهم الي خلقهم الله لها!
واذا نصحتهم قالوا انت لست رحوم والاطفال سيسخر الله لهم من يرعاهم!
ساعدوا القطط والكلاب و قدموا لهم الطعام وليس الهوس
" في طفولتي، مزّق أحد الصبية في المدرسة كتابي؛ فذهبت أشكوه إلى المعلّمة التي تصادف أنها كانت أمّه.
كنت أعرف..... أن تصرّفي ساذج،..... لكني توقعت.... أن تكون عادلة، ....وأن يضعها هذا الموقف ....أمام مستوى المسئولية.
ربما تقسو عليه أكثر كي تثبت أنها عادلة،.. . لكني كنت أحمق فعلًا؛ لأن المرأة اكتفت بأن قالت له:
●عيب يا مشمش.●
■عدت إلى مقعدي... لأتلقى سخريته..
وفي النهاية....، عرفت أن العمل الوحيد الممكن ....هو أن أمزّق كتابه....، وقد فعلت هذا ....وتلقيت عقابًا ...لا بأس به ( 26 ضربة ...بطرف.... المسطرة الحاد)، لكني ....كنت مسرورًا. "
أحمد خالد توفيق
شكراً للأستاذة اللي شرحت الكلام اللي بخاطري 🤍
يعني شخصية بالثلاثين والأربعين،
وترمين كل شي على الماضي وتقولين عندي صدمات طفولة؟
طيب ومتى تكبرين؟
متى تقولين أنا مسؤولة عن ردود فعلي؟
متى تفهمين إن الطفولة تفسّر… بس ما تبرّر؟
مو كل خطأ سببه أم وأب،
ولا كل قسوة بسبب موقف قديم.
فيه شي اسمه وعي…
وفيه شي اسمه شجاعة تواجهين نفسك بدل ما تواجهين الناس بأعذارك.
إحنا كلنا مرّينا بأشياء كسرتنا،
بس مو كلنا اخترنا نكسر غيرنا بسببها.
الصدمات تخلينا نفهم أنفسنا أكثر،
مو تعطينا رخصة نأذي اللي حولنا ونقول: “أنا مجروحة”.
النضج الحقيقي إنك تقولين:
إيه تأذيت… بس ما راح أعيش دور الضحية طول عمري.
إيه انكسرت… بس راح أتعلم كيف أكون أفضل.
مو عيب يكون عندك جرح،
العيب إنك تتمسكين فيه كأنه هويتك.
كبرنا…
وصار الوقت إننا نتحمل مسؤولية حاضرنا،
مو نعيش أسرى لماضي خلص من سنين.👌🏻💔