ستة أعوام مرّت .. كيف حالك الآن؟
في مارس ٢٠٢٠ ! كلنا نتذكر المشهد جيدًا، الشوارع فرغت، المساجد صمتت، المدارس أقفلت، والبيوت تحولت لجزر معزولة، اختفى العالم الخارجي، واستنفدنا أنشطتنا الداخلية، لعبنا الكيرم، اكتشفنا طبخات جديدة، اشتغلنا عن بعد، لكن الجميع كان ينتظر انتهاء كابوس الجائحة، الآن وقد انتهى بالفعل .. هل تجاوزنا الأمر أم أننا تأقلمنا مع التغيرات فحسب؟
- جيل ما قبل وما بعد الجائحة:
اليوم، اختلفت شخصياتنا قبل ٢٠٢٠ وبعدها، تغيرنا من دون انتباه، أفكارنا، تعاملنا مع الناس، نظرتنا للحياة.
في دراسة نُشرت في مجلة Translational Psychiatry ذكرت بأن الجائحة أدت إلى تعطيل معظم جوانب الحياة اليومية، وأسفرت عن ضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية واسعة النطاق، بما في ذلك الخوف الشديد من المرض، وفقدان الأحبة.
- اجتماعيًا، مسافات لم تُطوَ بعد:
تذكرون القانون الذي يمنع تواجد أكثر من (٢٠) شخص في المناسبات؟
نعم تغيرت حياتنا الاجتماعية، اعتدنا البُعد، وصار الانعزال هو الأصل، وعندما رجعنا للقرب، اكتشفنا أن شيئًا داخلنا تغير، اللقاءات العائلية صارت أقل، السهرات الطويلة قصرت، حتى المصافحة باليد أصبحت أقل تلقائية.
البعض اكتشف خلال العزل أنه غير محتاج لكل تلك العلاقات، فقلّص دائرته، والبعض الآخر اكتشف أنه وحيد، فحاول التعويض.
- نفسيًا، قلق لا يفارقنا:
الجائحة علمتنا أن كل شيء ممكن الحدوث، وهذا الدرس "ما طلع من رؤوسنا" حتى الآن، أصبحنا نتوقع الأسوأ دائمًا، أي خبر عاجل، أي مرض جديد، أي إشاعة، نتلقاها بعقل متأهب، كأن جزء منا ما يزال في مارس ٢٠٢٠.
معدلات القلق ارتفعت، والاكتئاب أصبح حديث يومي، و"الصحة النفسية" التي لطالما كانت موضوع محرج تحولت إلى ضرورة يبحث عنها الجميع.
- اقتصاديًا، درس قاسٍ في الادخار:
شاهدنا كيف "وقفت الدنيا" حرفيًا، وكيف أُغلقت محلات عمرها عشرات السنين في أسابيع، وكيف خسر أصحاب المشاريع كل شيء بين ليلة وضحاها.
منذ ذلك الوقت، تغيرت علاقتنا بالمال، صار الادخار أولوية، وصندوق الطوارئ مصطلح يعرفه حتى مَن لا يفهم في الاقتصاد، وفكرة الاعتماد على مصدر دخل واحد أصبحت مخيفة، فالكل يبحث عن دخل ثانٍ، ثالث، رابع.. تحسبًا لأي "كورونا" قادمة.
- والحروب .. كابوس آخر:
فما كاد العالم يلتقط أنفاسه من الجائحة، حتى بدأت الحروب تتوالى، أوكرانيا، غزة، السودان، لبنان، إيران.. مشاهد الدمار صارت جزء من روتيننا اليومي، نفتح هواتفنا فنرى أطفال تحت الركام قبل أن نستعد للذهاب للعمل، لقد تراكمت الصدمات، وما عاد لدينا "وقت للتعافي" بين أزمة وأخرى، أصبحنا نعيش في حالة ترقب دائم، وأعيننا على الكارثة القادمة قبل أن تنتهي الحالية.
- هل ما زال معقم الديتول في حقيبتك حتى الآن؟
هل ما زلت تحمل المعقم في جيبك؟ أو تهرع لاستخدامه عندما تراه في زوايا أحد المحلات؟ هل ما زلت تتجنب لمس مقابض الأبواب لا شعوريًا؟ هل الكمامة موجودة في درج سيارتك "تحسبًا"؟ هل ما زالت الهواجس تنتابك عندما يعطس أحد بجانبك؟ وقِس على المعقم عادات اجتماعية ونفسية وسلوكية زرعتها فينا الجائحة، وما استطعنا منها الخلاص، رغم انتهاء أسبابها؛ لكنّ السلوك باقي.
- ست سنوات.. ولكن:
أصبحنا جيل "المتأهبين"، نتابع الأخبار بقلق، نحضّر أنفسنا لسيناريوهات لم تحدث بعد، الجائحة علمتنا أن العالم كما نعرفه كفيل بالتغير في وقت قصير، صحيح بأن الحياة عادت لظاهرها؛ لكنها غيرت جوهرنا، أدركنا قيمة الصحة والعائلة وقدسية اللحظة، وبقدر ما نما الامتنان فينا، نما الترقب والحذر والتأهب.
فهل خرجنا من الجائحة أقوى أم أكثر خوفًا؟ والسؤال الأهمّ والأخير: بعد ست سنوات من ذاك المارس البعيد .. كيف حالك الآن؟
ستة أعوام مرّت .. كيف حالك الآن؟
في مارس ٢٠٢٠ ! كلنا نتذكر المشهد جيدًا، الشوارع فرغت، المساجد صمتت، المدارس أقفلت، والبيوت تحولت لجزر معزولة، اختفى العالم الخارجي، واستنفدنا أنشطتنا الداخلية، لعبنا الكيرم، اكتشفنا طبخات جديدة، اشتغلنا عن بعد، لكن الجميع كان ينتظر انتهاء كابوس الجائحة، الآن وقد انتهى بالفعل .. هل تجاوزنا الأمر أم أننا تأقلمنا مع التغيرات فحسب؟
- جيل ما قبل وما بعد الجائحة:
اليوم، اختلفت شخصياتنا قبل ٢٠٢٠ وبعدها، تغيرنا من دون انتباه، أفكارنا، تعاملنا مع الناس، نظرتنا للحياة.
في دراسة نُشرت في مجلة Translational Psychiatry ذكرت بأن الجائحة أدت إلى تعطيل معظم جوانب الحياة اليومية، وأسفرت عن ضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية واسعة النطاق، بما في ذلك الخوف الشديد من المرض، وفقدان الأحبة.
- اجتماعيًا، مسافات لم تُطوَ بعد:
تذكرون القانون الذي يمنع تواجد أكثر من (٢٠) شخص في المناسبات؟
نعم تغيرت حياتنا الاجتماعية، اعتدنا البُعد، وصار الانعزال هو الأصل، وعندما رجعنا للقرب، اكتشفنا أن شيئًا داخلنا تغير، اللقاءات العائلية صارت أقل، السهرات الطويلة قصرت، حتى المصافحة باليد أصبحت أقل تلقائية.
البعض اكتشف خلال العزل أنه غير محتاج لكل تلك العلاقات، فقلّص دائرته، والبعض الآخر اكتشف أنه وحيد، فحاول التعويض.
- نفسيًا، قلق لا يفارقنا:
الجائحة علمتنا أن كل شيء ممكن الحدوث، وهذا الدرس "ما طلع من رؤوسنا" حتى الآن، أصبحنا نتوقع الأسوأ دائمًا، أي خبر عاجل، أي مرض جديد، أي إشاعة، نتلقاها بعقل متأهب، كأن جزء منا ما يزال في مارس ٢٠٢٠.
معدلات القلق ارتفعت، والاكتئاب أصبح حديث يومي، و"الصحة النفسية" التي لطالما كانت موضوع محرج تحولت إلى ضرورة يبحث عنها الجميع.
- اقتصاديًا، درس قاسٍ في الادخار:
شاهدنا كيف "وقفت الدنيا" حرفيًا، وكيف أُغلقت محلات عمرها عشرات السنين في أسابيع، وكيف خسر أصحاب المشاريع كل شيء بين ليلة وضحاها.
منذ ذلك الوقت، تغيرت علاقتنا بالمال، صار الادخار أولوية، وصندوق الطوارئ مصطلح يعرفه حتى مَن لا يفهم في الاقتصاد، وفكرة الاعتماد على مصدر دخل واحد أصبحت مخيفة، فالكل يبحث عن دخل ثانٍ، ثالث، رابع.. تحسبًا لأي "كورونا" قادمة.
- والحروب .. كابوس آخر:
فما كاد العالم يلتقط أنفاسه من الجائحة، حتى بدأت الحروب تتوالى، أوكرانيا، غزة، السودان، لبنان، إيران.. مشاهد الدمار صارت جزء من روتيننا اليومي، نفتح هواتفنا فنرى أطفال تحت الركام قبل أن نستعد للذهاب للعمل، لقد تراكمت الصدمات، وما عاد لدينا "وقت للتعافي" بين أزمة وأخرى، أصبحنا نعيش في حالة ترقب دائم، وأعيننا على الكارثة القادمة قبل أن تنتهي الحالية.
- هل ما زال معقم الديتول في حقيبتك حتى الآن؟
هل ما زلت تحمل المعقم في جيبك؟ أو تهرع لاستخدامه عندما تراه في زوايا أحد المحلات؟ هل ما زلت تتجنب لمس مقابض الأبواب لا شعوريًا؟ هل الكمامة موجودة في درج سيارتك "تحسبًا"؟ هل ما زالت الهواجس تنتابك عندما يعطس أحد بجانبك؟ وقِس على المعقم عادات اجتماعية ونفسية وسلوكية زرعتها فينا الجائحة، وما استطعنا منها الخلاص، رغم انتهاء أسبابها؛ لكنّ السلوك باقي.
- ست سنوات.. ولكن:
أصبحنا جيل "المتأهبين"، نتابع الأخبار بقلق، نحضّر أنفسنا لسيناريوهات لم تحدث بعد، الجائحة علمتنا أن العالم كما نعرفه كفيل بالتغير في وقت قصير، صحيح بأن الحياة عادت لظاهرها؛ لكنها غيرت جوهرنا، أدركنا قيمة الصحة والعائلة وقدسية اللحظة، وبقدر ما نما الامتنان فينا، نما الترقب والحذر والتأهب.
فهل خرجنا من الجائحة أقوى أم أكثر خوفًا؟ والسؤال الأهمّ والأخير: بعد ست سنوات من ذاك المارس البعيد .. كيف حالك الآن؟
حركة عظيمة اتمنى تطبقونها والله ان اذكار الصباح والمساء خصوصًا تغيّر حياتك + الادعية
1- ادخل الرابط بمُتصفح سفاري
2- تسجل دخول في الموقع
3- تضيف الأدعية
4- تسوي تنزيل للملفات و تنضاف في Apple Pay ويصير سهل الوصول لها
https://t.co/Vrmozt8QdM
انشرها.. كم شخص بيطبّقها بسببك ♥️؟
أشياء يحبها الانطوائيون سرًا:
1. صباحات هادئة بدون ضوضاء.
2. القهوة في صمت تام.
3. يوم كامل بدون محادثات.
4. البقاء في المنزل دون الشعور بالذنب.
5. راحة عميقة دون انقطاع.
@atheeeerrrrrr نفس فكرة دا التطبيق شغال في جدة والرياض يجمعك مع ناس تشبهك في الاهتمامات جربته كفضول وحبيته حلو كتغيير تقابلي ناس جديدة .. مخصص بس للبنات