لم أكن ممن يكتفون بالإنصات إلى حكايتك
بل أعيش تفاصيلها معك ..
ولا شاهدا على وجعك
بل شريكا في احتماله ..
ولا متفرجا على فرحك
وإنما أحد أسبابه ..
هكذا عرفتُ كيف يكون الحب ..
سمي وش اللي بس تبينه والبيه
لا رحم ابو من لا سعى في دلالك ..
من بحة حروفك الين اخر التيه
ضاعت علومي بين رجفة حبالك ..
أنتِ القصيد العذب وأنا مغنيه
وأنتِ القبول اللي تخير جمالك ..
ودي ألم الوقت حولي وأهنيه
وأكايد الحظ الردي في سؤالك ..
بادٍ هواكَ صبرتَ أم لم تصبرا
وبكاك إن لم يجر دمعُك أو جرى ..
كم غرَّ صبرك وابتسامك صاحبًا
لما رآكَ وفي الحشى ما لا يُرى ..
أمَرَ الفؤادُ لسانَه وجفونه
فكتمنه وكفى بجسمك مخبرا ..
إن لم تكن حنونا في لحظة الخطأ فما فائدة حنانك والدنيا صحيحة؟
وإن لم تراعي في لحظة الحزن فما فائدة مراعاتك والآخر سعيد؟
وإن لم تتفهم ثورات الغضب فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هاديء وساكن؟
إن الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانا يكون حاضرا في أوقاته الصعبة وأما في الرخاء فالجميع كذلك.
شوقي مسافة وهمساتك مدار وفلك
ان ما ظميتك غلى.. يا علني ما ارتويك
اية اعرفك واعرف اني من غلاك اجهلك
مرات اضمك واخاف اني مشبة عليك
مرات اشوفك بنفس الوقت واتخيلك
وانشد كفوفي عن آخر سالفة من يديك
اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك
البارحة طول ليلي بين هذي.. وذيك