يا ربّ لا أدري في أي ساعة تقبض روحي وفي أي يوم اغادر هذه الدنيا، اللهم ارحمني حين ترفع روحي إليك وسخر لي من يدعو لي بعد موتي، يا ربِّ إن كان يومي قريب فأحسن خاتمتي وأجعل لي أثرًا طيبًا بين خلقك
أخشى ألاّ تنتهي القصة إلاّ بعد أن تنهي فيَّ كل شيء، مع الحقيقة أنها أنت كل شيء منذ زمن.
إلى اللقاء، أرسل اليك لمساتي الدافئة
وأرجو أن تعثر يومًا على المعنى الذي أضعته.
ترى، إلى متى ستستمر هذه القصة؟ عامًا، عامين، أم عشرين عامًا؟ لا يهم فكل ما نستطيع قياسه يمضي من بين أيدينا على غفلة، وكل ما نحرص على عَدِّه ينتهي يومًا ما
كل ما أتمناه ألا يأخذ مني أكثر مما أخذ؛ ألا يقتطع من صحتي، وشغفي، ورغبتي بالعيش، لا أظن أن لديّ بعد الآن شيئًا آخر لأقدمه.
الحمد لله يا ربّ الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا، شكرًا لك يا ربّ لأنك دائمًا تتلطف بي وتحفني برحمتك كانت لي رجاءات وأماني، واليوم أُعيد لهذا القلب ابتهالاته🤍