"مرّ في بالي شريطٍ فيه من عمري مواري
يشبه أحلام السنين وعثرة اليأس الأخيرة
بين صدفة جابها العمر ووداع بإختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
كنت اظن إن مرّت الأيام بيجف انتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر اليا جف بيره"
يارب في صدري من الضيقه عراك
و لساني اليا جيت بشكي ينعقد
مايفهم اللي جال بالخاطر سواك
ولا شاف غيـرك كـل دمعه ترتعد
تبي المطيح ورمشها فيه إرتباك
مره يقربها . . و مره تبتعد
أرجيك ما خابت رجاوي من رجاك
تحقيق الأماني و السكينه و السعد
أحبّك.. كثر ما قالوا هَنيك يا خلي البال
وأحبّك كثر ما أخفيتك عن رُبوعي وعذالي
حفظتك سِر ما يظهر على العالم ولا ينقال
زرعتك بين تنهيد الضلوع وبين غربالي
لك الله مال غيرك فالحَنايا والضمير ظلال
أقرب من قريب الخلق وأقرب لي من ظلالي
تدري ان الليل يجيب ذكراك ؟
وان الفجر فيك يوحشني
كأن الليل يقول الهوا هواك
وكأن الفجر للوقت فيك يرجعني
ودي ارجع مع الشوق واقول ابغاك
لكن اخاف اجيك بالاول وتردني
تذكر ليالينا وسواليفي معاك ؟
بعدك والله ياحبيبي أتعبني
تروح سنين من عمري وانا في ضحكتك طواف
وتمر السالفة ويطول في طاريك موضوعي
انا اللي شفت في وجهك طهارة قلب ما ينعاف
ومعكّ ما زادت احزاني معك يا خفة دموعي
فداك الشعر والشاعر وقافٍ ما عليه خلاف
وفداك القلب يوم انه لدربك صار متبوعي
اشوف بعينك اليمنى بلاد ممتلي ب إنصاف
واشوفك بين طيات القصيد ولمة ربوعي
يا وجود اللي من البارحه قلبه حزين
كن في صدره من الحزن نارٍ واقده
وده انه ما بعد شاف دورات السنين
ووده ان له قلب صاحي وعينٍ راقده
لو يسج القلب ساعه ويدله ساعتين
ما نسى ماضي سنينه وزولٍ فاقده
وش هالغياب اللي له شهور ما طاب
أراقب الساعه وأدور مكانك
لا أنت اللي مصارح ولا الوقت كذاب
طبع الزمن خانك أو الوقت خانك
أنا تعبت أخلق لـ غيباتك أسباب
وأصدّق ظروفك وأعاتب زمانك
حتى الدقايق مالها عذر وأسباب
الظاهر ان الوقت واقف عشانك