هي الحياةُ دروبٌ أنتَ سالِكُها
وكلُّ حيٍّ له في دربِها أجَلُ
ما أجملَ المرءَ يمشي في مسالِكِها
يَحُفُّه الصبرُ والإيمانُ والأملُ
هناك رَبٌّ له في كلِّ نازِلَةٍ
أسبابُ خيرٍ وقد لا تُفهَمُ العِلَلُ..
قَال رَسولُ الله ﷺ: خيرُ الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيونَ من قبلي:
"لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"
اللّهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجمعنا مع ما نتمنى وما دعيناك به، وحقق لنا أمنياتنا التي ترضاها لنا، وافتح لنا أبواب فضلك وكرمك، وارزقنا رزقًا حلالًا طيبًا مباركًا فيه يغنين�� ويكفينا.
أنا لستُ في الحُجّاج يا ربّ الورى
لكنّ قلبي بالمحبة كبّرا..
لبيك ما نبض الفؤادُ ومادعا
ومادمْعٌ بعين قد جرى..
لبيك أعلنها بكل تذَلُّل
لبيك ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى..
لبيك يا ذا الجود ماقلبٌ هفَا
للعفو منك وبالخضوع تدثَّرا
«لعلّنا لا نملِك أن نحمي أحبَابُنا من حصّتهِم من معاوِل البِناء ولو جاءت على هيئة صفعاتٍ روحيّة؛ لكنّنا جُندهم بالدُّعاء سرًّا وجهرًا، وحسبُ المُحبّ أن يستودعَ حبّه عند من لا تضيع ودائعه، بل حسبُهُ أنّ الله يكلأهُ ويؤنسُه في غارِ مخاوفه؛ وذلكم أجدَى وأبقَى»