أتوارَى عن عذابك . . وأتردَّد
وأختلي في جفنك وشرهة وعودك
ما تجمَّع فيك شي إلاَّ تبدَّد
كن كل الأرض هذي من حدودك
أنت فيك الوَقت والليل يتمدد
أنت حتى العذر وإحساسه شهودك
لا تغيب ، ولا تمل ، ولا تحدّد
والله إن العيد كله في وجودك
" أتذكرك كلما طرق جدار الذاكرة ضوء ، كلما عاقب البائس حزنه بابتسامة ، كلما طرأ ظل في بال الأرض ، وكلما جاع الملهوف لتلويحة ، أتذكرك لأنك هيّن ليّن . . محفوف بالسعة ، كافٍ مثل توقّع لا يخيب . . وهذا مما لا يُنسى"
" فمان الله ياحب وقف ماكمل المشوار
عرفنا مفرق الدربين مايحتاج تكميله
بقت بس المعزّه بينا ماكن شي صار
وصرنا أغراب عقب الود يا دنيا من أنتي له
فمان الله ياقصة غرام أصبحت تذكار
صنعها الحب في لحظه ولا كمّل تفاصيله "