وأعوذ بك يا اللّٰه من كثرة التفكير
وقلة الحيلة أعوذ بك من غصة القلب
وضيق النفس وبكاء الروح
اللهم أجبر خاطري جبراَ أنت وليّه
واسألك يارب أن تستقيم حياتي
وأن لا أضيع في زحام الطريق
حُبي لك ليس شعورًا عابرًا
إنه نموَّ مُستمر ،
كشجرةٍ كلّما ظننتُها بلغت السماء
فاجأتني بغصن أعلى وبثمرةِ أشدّ حلاوةٍ
فلا تخشَ أن ينفد قلبي، فهو معك لا ينتهي ...
بل يتعلمّ كُل يوم كيف يحبك أكثر مما أحبك الآن
أحبك الآن كما لو أن القيامة تقوم غدًا ،
وكأن هذا الحب آخر ما سأملكه من الدنيا،
كأن الغد حين يأتي يجدني أكثر تورطا بك،
أكثر ذوبانًا في تفاصيلك
أكثر يقينا أنك قدري الذي لم يأتِ عبثًا