@nadhirnadhir560@DrBatoulJindia يا حبيبي الروسي والامريكي عدو ظاهر ،لا يختبئ بعباءة الاسلام ،يعني موقفنا منه لا يحتاج شرح ،اما من يقتلك والناس متلبس عليها انه بطل ف اظهار الفرح بهللاكه واجب لإظهار مكانته ك عدو وقاتل مثله مثلا الروسي والامريكي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة
كما يريد بن غفير والشاباك تمامًا، ملثمون يطلقون النار على منازل الأهالي ومركباتهم والمحلات التجارية في مدينة سخنين بالداخل المحتل، ويوثقون أنفسهم بكل ثقة.
وكالعادة، عجزت الشرطة الإسرائيلية والشاباك عن العثور عليهم، رغم أنهم في الحقيقة يعرفون تمامًا من هم، ومن يدعمهم ويزودهم بالسلاح.
فلسطينيو الداخل 48 يُعتبرون أقلية بحسب القوانين الدولية، وهكذا تتعامل معهم إسرائيل التي تدّعي أنها تدافع عن الأقليات وتحميهم في سوريا .
تعزيز الجريمة يعني دفع الفلسطينيين نحو الهجرة، وهذا للأسف ما يحدث دون تسليط الأضواء
قدرها، أن تكون زوجة بلا فستان، وأُمّاً وأباً لأطفالها، وحاملة السر الثقيل الذي بموجبه لا ينبغي لها أن تفصح عن أبسط معلومات أولادها، حين تطلب المدرسة مثلا: حضور الوالد، كما الكثير من الإجراءات التي تطلب حضور ولي الأمر، فهو حيّ لا شهادة وفاة له، وحضوره العلني مستحيل.
وقدرهم، أن يعيشوا طفولة مختلفة، يذهب الواحد منهم لمدرسته في أول يوم دراسي، دون الإمساك بيد والدهم، أن تتزين أسمائهم بقائمة الشرف في أوائل المدرسة، فيحضر جميع الآباء حفل تكريمهم، ويغيب الضيف، أو يحضر متخفياً، أن يسألهم صديقهم ببراءة عن والدهم، بينما هو يُحدثهم عن أبيه.. فلا يملكون ترف الحديث عن حضنهم الدافئ.
أن يكون لقاء الزوجة بزوجها، ضمن ترتيبات خاصة مُعقّدة، ترقبه طائرات وأعين نجسة تنتظر خطئاً واحداً لينقضوا على الصقر.. وكذلك لقاء الابن بأبيه، ليس سهلا أن يطير خالد لوالده يوم تفوقه الدراسي حاملا شهادة التميز، عليه الانتظار يوم، أسبوع، وربما أكثر، وفق ما تقتضيه الحالة الأمنية.. ليحظى بحضن وقبلة وحديث أبوي.
عاشوا تفاصيل أكبر من قدرتهم، كان الحق الفطري كنزا بالنسبة اليهم.. هؤلاء دونا عن غيرهم، يستحقون وساماً لم يحزه أحد من قبل.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية مبينا أحد أسباب عداوته للتتار -رغم أنهم نطقوا الشهادتين- وسبب نصرته للمماليك مع ما كانوا عليه من ظلم وترك لبعض الشرع :
(( والرافضة تحب التتار ودولتهم، لأنه يحصل لهم بها من العز ما لا يحصل بدولة المسلمين... ))
ثم يقول عن المماليك
(( ومن يتدبر أحوال العالم في هذا الوقت يعلم أن هذه الطائفة هي أقوم الطوائف بدين الإسلام علمًا وعملًا وجهادًا عن شرق الأرض وغربها... والعز الذي للمسلمين بمشارق الأرض ومغاربها هو بعزهم ولهذا لما هُزموا سنة تسع وتسعين وستمائة دخل على أهل الإسلام من الذل والمصيبة بمشارق الأرض ومغاربها ما لا يعلمه إلا الله ))
وأقول للسادة الحمقى لو كسر أحمد الشرع في سوريا لعلت كلمة الرافضة كما كانت قبل شهرين فقط
ولعانى أهل سوريا من الذل والقتل والتعذيب والاغتصاب أضعاف أضعاف ما ذاقوه خلال الأربعة عشر عاما الماضية.
فاجعلوا أحمد الشرع كالمماليك واجعلوا أنفسكم منه مكان ابن تيمية فقد نصرهم وهو يعلم أخطاءهم وعيوبهم وتفريطهم في كثير من أمور الدين
لكنه كان أذكى من أن يفت في عضدهم فيعلو التتار عليهم
هذا رغم أن المماليك سجنوا ابن تيمية وتلامذته قبل أن ينصرهم على التتار وبعد أن نصرهم -معلوم أنه رحمه الله مات حبيسا مظلوما- لكنه كان أتقى من يجعل مظلمته مانعة له من نصرة قوم في نصرتهم عز أهل الإسلام وفي انكسارهم ذل أهل الملة.
أم أنكم مصرون على الانضمام للحملة العلوية الصهيونية ضد الرجل.