لا أحَد يفهم معنى أن تُقابل الصدمات بصمتٍ تام ، أن تبتسم أمام المواقف التي تَستدرِجُك للبُكاء ، لا أحد يفهم معنى أن تغْلي بداخلك وأنتَ في قمّة الثبات."
فيني عتاب وفيني شتات وفيني قهررر
بس الحمدالله..
مشيت وانا لا (خاين ولا كذاب ولا غدار)
خليت مكاني نظيف ولا احد يقدر يعيبه
والضربة اللي ف قلبي (ربي اللي يتولاها)
يا صدري آحنّك عن الضيق و تضيق
إلى متى ذا الحزن يا صدر قـل لي!
يا صدري الدنيا حظوظ و توافيق
و أنا من الثنتين ، ذي ما حصل لي
لو إن …. حظي مثل حظ المرازيق
ماكان …. عود بي على طير ياللي
أشمئز من الشخص « الهبّاب »
اللي مره يكون أقرب من زرار ثوبي
ومره أبعد من نجمٍ تعلّى
يشكِكني دائمًا باسلوبي وتصرفاتي
ولو صارت مشكله بينا ما يواجهني ويحلّها
يستخدم الصَمت العقابي فقط !
ألين النفس تعافه….
دامك ماهو بهمك زعلتي من رضاي
ما انت محادين انا بعد ماني محادي
روح انا المخطي وانا اتحمل خطاي
انا السعد وانا اللي ابشر بسعدي
يوم الغلا جيتك مسبل لك غلاي
اللي في يدي عندك تقول ماهو في يدي
في لازمك حاضر وسايقها عماي
مرهي عليك ابشر وتامر يابعدي