لشخص مثلي يسكر الغلاية قبل توقف، ويفتح المايكرويف في الثانية الأخيرة، ويسابق السلم الكهربائي نزولاً وصعوداً، عجول ويبي كل شيء بسرعة، صبرك علي تهذيب للنفس 💆🏻♀️
“ما رأيت في حياتي بخيل اليد كريم القلب، ولا ضيق الكف واسع المودة، فإن البخل خُلُق إذا استوطن النفس لم يترك منها ناحية إلا أمسك عليها عطاياها.
وكيف يُرجى من شخص يشح بالمال أن يسخو بالحنان؟
وكيف يكون شحيح اللقاء ثم تدعي أن قلبه عامر بالشوق؟
وكيف يضن بالترحيب - ويقتصد في السؤال ويزن مودته بميزان الربح والخسران > ثم يقال إنما هو رجل قليل التعبير؟
في اعتقادي المحبة عند أهل الكرم ليست لفظاً يقال، ولا وعداً يؤجل، إنما هي بذل وحضور، أن تفرح بمن تحب إذا أقبل وأن يطول به مقامك وأن تشتاق إليه قبل أن يغيب وأن تجعل له من قلبك منزلاً لا تضيق به الأيام، والكريم في مودته لا يُشعرك أنه يمن عليك بقربه، يعطيك من وقته كأنه لا يملك أثمن منه ومن حنانه كأنه لا يخشى نفاده ومن حضوره كأن اللقاء بك غنيمة لا ينبغي أن تفوت.
-ختاماً:
الحب كرم ومن لم يكن كريم الطبع في سائر أمره - قلّ أن يكون كريماً في الحب، إذ لا يفيض القلب إلا بما امتلأ به."
" أنا موجود دايم "
عبارة في ثلاث كلمات، لكنها تختصر شعورًا كاملًا بالأمان ، يلتقط منها الدماغ معنى الثبات، الاحتواء، وعدم التخلي، بل تجسد معنى الحضور والقرب والاستعداد: إذا احتجتني، ستجدني 🫂.
الإمام الشافعي يقول: "ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته".
أسوأ العلاقات هي التي تمشي فيها على رؤوس أصابعك، وكأنك تسير في حقل ألغام خوف من سوء فهم وظن.
الصداقة الحقيقية أن تكون على طبيعتك، مرتاح ومطمئن.
تتباين معادن الناس أمام الإكرام،
وتظهر كردة فعل أخلاقية،
فتجد النبيل ذو الأصل الكريم كلما أكرمته أسرته،
سواء كان ذلك بموقف، أو عطاء، أو كلمة،
أما رديء الجوهر فلا يزيده الإحسان إلا لؤماً ودناءة.
هي معادن بشرية، تستحق التأمل، منها الرفيع ومنها الوضيع
حُسن التعامل عبادةٌ لا يراها الناس في صلاتك ولا صيامك، لكنهم يرونها في كلامك وصدقك وتواضعك وعفوك. فكن خفيفًا على القلوب، طيبًا في حضورك، جميلًا في أثرك
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة
ولكل واحدة منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا
فإن اليوم عمل ولا حساب وغدًا حساب ولا عمل
#الكويت
لا تفخر على الناس بما أنعم الله به عليك فالنعمة فضل من الله وهو قادر على سلبها منك في لحظة فلا تتكبر ولا تعجب بنفسك فقد تصبح يومًا أحوج إلى من كنت تراه أقل منك قال تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾.