وعلى همس فانوس الزيت تشدو
انغام العشق جدران دمشق وهيا تعانق الياسمين بشغف العشق....
وحارات تنضب بالأمل الغافي على سفوح قاسيون الذي حضن دمشق كا عاشق أضناه
الغياب بعد السفر.....
وبحبيبته قد ظرف بعد معركة العبد....
لنا الله يادمشق البعدك عنكي عذاب قبر......
#والنقش_دمشقي