من الحقائق الثابتة التي لا يشوبها شك وليست محل خلاف، أن النوايا من الأمور الغَيبيَّة التي لا يعلمها إلا الله تعالى كما جاء في كتابه العزيز: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر: 19].
رددوا كثيراً في الأشهر الحُرم
ربّ إني لما أنزلت إليّ من خير فقير
ربّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين
ربّ إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ربّ إني مغلوب فانتصر
رددوا كثيراً في الأشهر الحُرم
ربّ إني لما أنزلت إليّ من خير فقير
ربّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين
ربّ إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ربّ إني مغلوب فانتصر
"فيك الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب، اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين"
"توجد لحظة فارقة في حياة المرء
يشعر معها أنه لا يود
أكثر من بالٍ مرتاح وقلبٍ راضٍ
يدرك في تلك اللحظة
الوزن الحقيقي للأشياء التي بين يديه
فلا يشدّه الركض ولا خط السباق"