دوافع الوصل للعشاق معروفه
أسرفت بالشوق وأخشى ذنب تبذيري
ياصوتك اللي عليه الروح ملهوفه
ان جابه الخط له شكري وتقديري
أنا فدا وجهك اللي كل ما أشوفه
أقول للضيق رح دور على غيري
المحبه قبل أعرفك شي عادي و أعتيادي
و عقبك والله انها فنظر عيني عظيمه
ودي أحطك وسط عيني و أغمض لا إرادي
من كثر خوفي عليك من الصواديف الأليمه
أعشقك و أغليك و أميزك عن كل العبادي
و مستعد أعيش أنا وياك في رمله و خيمه
دلوع من كثر الدلع وده يخون
مفتينه ان خيانته مستحبه
دلع دلع دلع دلع الين يزرون
اللي تدلعهم مجرد . . تشبه
اعرف تفاصيله من اعلى الى دون
حفى قدم رجله وجرحه وطبه
يحب شي اسمه شعر حب مجنون
الشعر دين له والابداع ربه
سمعتوا محمد عبده يوم قال
" محد عرف اللي حصل "
فعلاً محد عرف الي حصل ولا حد بيفهم شعورك ولا تعبك ولا حروبك اللي خضتها ضد نفسك !
- ورجع وقال /
" وفجأه اختلف لوني وضااااعت خطوتي "
اسامر طيوفك .. كل ما غابوا السمّار
مع إنّي وحيد شلون ما احس بالوحدة ؟
ورى كل بسمة فاتنة .. تلفت الأنظار
عليها المشاعر ف آخر الليل متحدة
حبيبي لا تخشى ضيعتي والحياة اقدار
ضياعي حقيقة عمر ماهيب منجحدة
تبيها وصل ، ولا تبيها (فراق ) اختار
انا ما قدرت اختار منها ! ولا وحدة
"إحياناً في حياتك شخص
تدور معه الساعه كأنها ثوائي
وتوحشك أيامه لو غاب عنك ولو للحظاتُ..
وقد قال عبد الرزاق الهذيل !
اشتقت لك ياللي معك يقصر الليل
دقايقي تمضي بلياك ساعات
تسير الحياه الفانيه بين نضج وطيش
و انا الهادي اللي يشحنه نايح القمري
أشوف البشر غالب تفاصيلها تغبيش
انا المختلف ؟ و لا البشر وضعها مزري
ياليت المعرفه قبلها نقطة تفتيش
على شان أميّز طعمها المر من بدري
عزمت أبتعد عن كل شي و قدرت اعيش
مع عزلتي لو مابها ، واقعٍ مغري
يعيش الغلا بأسباب ولا بدون اسباب
لو اقدر اتوب من الغلا .. ماهو بـ تايب
تقول الحنين أسبابه الفقد والغياب ؟
أنا أحنّ لك موجود واحنّ لك غايب
– انا و جابر الدجران