"أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكنايَ سكناهُ
يا ليته يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكره إذ لست أنساهُ؟
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكنُ الروح كيف القلب ينساهُ؟"
على زعلك كبدي من النار فاحت
ماني براضي تحسّ في كومة جراح
ابيك ترضى وانت لك نفس باحت
باب الرضا وياك ما فيه مفتاح
قامت علينا الحرب و ايران طاحت
و انت الحطب وياك للحين ماطاح
مفرج المسيلم -
ضيدان بن قضعان
عام 1993 شاف قمرا نصف الشهر وتهيّض
، كتب قصيدة قال فيها :
ما غير أنا وأنتي وثالثنا القمر
تخجل تطالعنا النجوم الساريه "
وصولاً إلى :
" زفّي القميص خلاف غطاك الشعر
وإرمي بروحك في يديني عاريه
لا تسأليني ليش ما عندك صبر
أجمل بنات الكون تحتك جاريه "