وصيتي الأولى و الأخيرة " لا تهجروني حين وفاتي ، ولا تنسوني من الدعاء فإن الدنيا أصبحت مخيفة جداً سامحوني و حللوني جميعاً ، فإن الموت لا يستأذن أحداً منا ربما اليوم وربما غداً أو بعد غد ، ربما بعد عدة سنين لاتعد ، ربما ذات مساء وربما ذات صباح أرحل.....
يسعدني أنني أكملت تسجيلي في مؤتمر RCOY MENA 2026 🌍
المؤتمر الإقليمي للشباب حول المناخ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي تنظّمه فرص خضراء ومدد للتنمية ومنتدى الشباب العربي للعمل المناخي، في سلطنة عُمان. بانتظار تجربة ملهمة مع شباب من مختلف أنحاء المنطقة. سجّلوا أنتم أيضًا!
كل يوم القاها في نفس المكان لين صلاة الفجر تبيع مويه ، شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة قاعدة الى وقت متأخر رغم ظروفها الصعبه
والله ان العبره تخنقني و انا اكتب التغريدة بس الي يقدر يساعدها لو بشيء بسيط يتواصل معي او يروح لنفس المكان بيلقاها .. والله يجزاكم خير جميعًا و الي ما يقدر يسوي رتويت والله يكتب اجره
"ممشى الملك عبدالله - قبل المترو و قدام المصلى الي بتجاه طريق الملك عبدالله"
أحب العائلة، أمان العائلة، فكرة إني لستُ وحدي، الفكرة بحد ذاتها مريحة/ يَطمئِن لها فؤادي
وأكثر يوم يخليني أتفكر بأهمية وجودهم وجمالية تجمعاتهم، هو يوم الجمعة