اليوم قابلت روحي بعد ثمان سنين ماتخيلت ابدا صداقة الكترونية تتحول لأخوة اعمق من رابطة الدم ماتوقعت ابدا اني ممكن اقابلها بيوم من الايام بحكم المسافه وياما خططنا وحلمنا باللحظة اللي بنتقابل فيها لكن خطة ربي كانت احلى شي .ربي جابها لعندي باللحظة اللي انا بأمسّ الحاجة لها @rkive1sn
واذا قلنا الموضوع مؤامرة واطاحة بالنادي بعد نجاح عظيم قالوا انتم تفلمون
صارت ب2016 والان جالسه تتكرر
كل مابدا الاهلي يبني جيل ذهبي جديد ويحقق منجزات وارقام عظيمة يتبخرون لاعبينه ومدربينه وادارته لماذا ياترى؟
قالها الشاعر مساعد الرشيدي الله يرحمه
أغنية “Aliens” لـBTS تواصل حضورها عالميًا، إذ تتصدر قوائم iTunes في عدد من الدول حول العالم حالياً.
بالتزامن مع قرار BTS عدم التقديم لجائزة GRAMMYs هذا العام، ليؤكد أن تأثير الفرقة ومكانتها العالمية لا يرتبطان بترشيح أو اعتراف من أي جهة، بل بما تحققه موسيقاهم فعليًا لدى الجمهور حول العالم.
أعلنت فرقة بانقتان عدم تقديم ألبومها "ARIRANG" أو أغانيها للترشح إلى جوائز الغرامي 2027، في خطوة فُسرت على نطاق واسع بأنها احتجاج على استحداث فئة خاصة بموسيقى الكيبوب ضمن الجوائز.
وقال قائد الفرقة آرإم إن القرار جاء انطلاقًا من إيمانهم بأن «الموسيقى يجب أن تُسمع وتُقدَّر لذاتها، بعيدًا عن تصنيفها بحسب اللغة أو المنطقة»، موجهًا الشكر إلى الآرمي على دعمهم المستمر.
وكانت جوائز الغرامي قد أعلنت في يونيو الماضي استحداث فئة اسيوية ، التي تضم أعمال الكيبوب والجيبوب والسيبوب، ��لى أن تقتصر المشاركة فيها على الأغاني التي تستخدم لغة آسيوية بشكل أساسي، وهو ما أثار انتقادات من بعض جماهير الكيبوب، الذين اعتبروا أن هذه الخطوة تعزل فناني الكيبوب عن المنافسة في الفئات الرئيسية بدلًا من منحهم فرصة متكافئة فيها.
كما رأى بعض المحللين أن معايير الفئة الجديدة، التي تستبعد الأعمال ذات الكلمات الإنجليزية بالكامل، قد تؤثر بشكل مباشر على فرص ألبوم "ARIRANG"، إذ تعتمد معظم أغانيه على اللغة الإنجليزية، بينما تُعد النسخة الكورية من أغنية "NORMAL" الأكثر توافقًا مع شروط الترشح.
من جانبها، أكدت شركة هايب أن القرار يخص فرقة بانقتان فقط ولا يمثل موقفًا رسميًا للشركة، مشيرةً إلى أن أي فنان آخر تابع لها يرغب في الترشح للغرامي ستُستكمل إجراءات ترشيحه بشكل طبيعي.
ويرى محللون أن موقف بانقتان قد يؤثر في توجهات حفلات الجوائز الأمريكية الكبرى الأخرى، خاصةً بعد أن استحدثت هي أيضًا فئات مخصصة للكيبوب، وسط استمرار الجدل حول فصل هذا النوع الموسيقي عن الفئات العامة.
#WeStandWithBTS
أعلنت فرقة بانقتان عدم تقديم ألبومها "ARIRANG" أو أغانيها للترشح إلى جوائز الغرامي 2027، في خطوة فُسرت على نطاق واسع بأنها احتجاج على استحداث فئة خاصة بموسيقى الكيبوب ضمن الجوائز.
وقال قائد الفرقة آرإم إن القرار جاء انطلاقًا من إيمانهم بأن «الموسيقى يجب أن تُسمع وتُقدَّر لذاتها، بعيدًا عن تصنيفها بحسب اللغة أو المنطقة»، موجهًا الشكر إلى الآرمي على دعمهم المستمر.
وكانت جوائز الغرامي قد أعلنت في يونيو الماضي استحداث فئة اسيوية ، التي تضم أعمال الكيبوب والجيبوب والسيبوب، على أن تقتصر المشاركة فيها على الأغاني التي تستخدم لغة آسيوية بشكل أساسي، وهو ما أثار انتقادات من بعض جماهير الكيبوب، الذين اعتبروا أن هذه الخطوة تعزل فناني الكيبوب عن المنافسة في الفئات الرئيسية بدلًا من منحهم فرصة متكافئة فيها.
كما رأى بعض المحللين أن معايير الفئة الجديدة، التي تستبعد الأعمال ذات الكلمات الإنجليزية بالكامل، قد تؤثر بشكل مباشر على فرص ألبوم "ARIRANG"، إذ تعتمد معظم أغانيه على اللغة الإنجليزية، بينما تُعد النسخة الكورية من أغنية "NORMAL" الأكثر توافقًا مع شروط الترشح.
من جانبها، أكدت شركة هايب أن القرار يخص فرقة بانقتان فقط ولا يمثل موقفًا رسميًا للشركة، مشيرةً إلى أن أي فنان آخر تابع لها يرغب في الترشح للغرامي ستُستكمل إجراءات ترشيحه بشكل طبيعي.
ويرى محللون أن موقف بانقتان قد يؤثر في توجهات حفلات الجوائز الأمريكية الكبرى الأخرى، خاصةً بعد أن استحدثت هي أيضًا فئات مخصصة للكيبوب، وسط استمرار الجدل حول فصل هذا النوع الموسيقي عن الفئات العامة.
#WeStandWithBTS
أعرب عدد من نقاد الموسيقى والأكاديميين في كوريا الجنوبية عن دعمهم لقرار فرقة BTS بعدم التقدّم لجوائز غرامي.
ووصف الناقد الموسيقي الكوري إيم جين-مو القرار بأنه "إعلان استقلال موسيقي" يحرر الفرقة من هيمنة المعايير الغربية، ويعيد إليها استقلاليتها الفنية.
كما انتقد الناقد ليم جين-مو، الذي شارك لسنوات في تغطية جوائز غرامي، استحداث فئة بوب آسيوي معتبرًا أنها محاولة لعزل موسيقى الكيبوب والموسيقى الآسيوية عن الفئات الرئيسية، ب��جة التنوع، في خطوة وصفها بأنها ذات طابع إقصائي وتحافظ على مصالح الموسيقى السائدة.
من جانبه، أوضح لي كيو-تاك، أستاذ جامعة جورج ميسون – كوريا ومدير المركز العالمي للثقافة الكورية ، ان غرامي كانت تُعد بالنسبة إلى BTS الهدف النهائي الذي يسعى إليه الفنانون للحصول على الاعتراف الكامل في الولايات المتحدة، وهو ما انعكس لسنوات في التغطية الإعلامية وتوقعات الجماهير.
وأشار التحليل إلى أن استحداث جائزة بوب آسيوي يعني عمليًا فصل الموسيقى الآسيوية، بما فيها الكيبوب والأعمال غير الناطقة بالإنجليزية، عن المنصة الرئيسية لجوائز غرامي ، مؤكدًا أن BTS، بعد ما حققته من نجاح عالمي على المستويات الفنية والتجارية والثقافية، لم تعد بحاجة إلى السعي وراء اعتراف الجائزة.
وأضاف أن رفض الفرقة التقدّم للجوائز يحمل دلالة كبيرة، إذ يجنّبها الجدل بشأن قبول الجائزة أو رفضها مستقبلًا، وفي الوقت نفسه يعبّر بوضوح عن رفضها لسياسة فصل الموسيقى غير الغربية وغير الناطقة بالإنجليزية عن الفئات الرئيسية.
ويرى إيم جين-مو أن قرار BTS يمثل موقفًا مقاومًا لمحافظة غرامي، التي تركّز على نسب المشاهدة والاهتمام الإعلامي أكثر من التقييم العادل، معتبرًا أن الخطوة تشكل إعلان استقلال كامل عن سلطة غرامي، ورسالة مفادها أن الكيبوب لم يعد مضطرًا للتكيف مع المعايير الأمريكية.
كما أكد ليم جين-مو أن هذا القرار قد يترك أثرًا واسعًا في صناعة الموسيقى، مشيرًا إلى أن تأثيره قد يكون مشابهًا للموجة التي أحدثها إعلان الفنان The Weeknd مقاطعته لجوائز غرامي ، مضيفًا أن تمرد فنان آسيوي بحجم BTS على واحدة من أكبر الجوائز الموسيقية في العالم، وفتح باب النقاش حول ضرورة التغيير، يعكس حجم نفوذ الفرقة وتأثيرها العالمي.
#WeStandWithBTS