اللهم ارزقنا حسن الخاتمة ، واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، وتوفّنا وأنت راضٍ عنا ، اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها ، وخير أيامنا يوم نلقاك ، واغفر لنا ما مضى من أعمارنا وتجاوز عن تقصيرنا برحمتك يا أرحم الراحمين🤍
" ربما في الأمر خيرة لكنك لا تدرك "
اللي يدبر الكون كله بمجراته وكواكبه ومخلوقاته حتى النملة
كاتب ومدبر رزقها من قبل تجي لا تظنه ناسيك وانت تذكر اسمه وتصلي له كل يوم ، سبحانه مدبر الدنيا على أشياء
لا نفهمها وقت حدوثها ولكن نعرف انها خيرة بعدين
وكّل أمرك للكريم ويسمح أمرك
كل ما دكت على بالك .. روابع
و أفرد همومك على سجاد صدرك
لا تضيقها .. وحلم اللّٰه واسع
و لا تطاول في قصير الشبر .. شبرك
و لا تنازل عن شيمك .. ولا تراجع
ولا تواضع للوضيع يضيع قدرك
منت مجبورٍ على بعض التواضع !
وإذا البشائِرُ لم تحِن أوقاتُها
فلحِكمةٍ عند الإلهِ تأخرت
سيسوقها في حينها فاصبر لها
حتى وإن ضاقت عليك وأقفرت
وغداً سيجري دمُع عينكِ فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسماً
وهي التي أعيتك حين تعسرت
وتقول سبحان الذي رفع البلاء
من بعد ان فُقِدَ الرجاء تيسرت
غازي القصيبي رحمه اللّٰه كان يقول:
ستدرك في وقتٍ متأخرٍ من الحياة، أن مُعظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى احداث هامشية اشغلتك عن حياتك الحقيقية
من أبياته:
وعُدت من المعاركِ لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ