تسقط ايران وعملاءها
يسقط خلاياها في قبضة الابطال في البحر والبر، الكهنوت يترنح ويتعرى ك عميل منحط قذر لطهران ونظامها العدو للانسانيه والدين والشعوب.
كونوا على يقين بالله وتوكلوا عليه ان هذا المشروع الدموي سينتهي قريب وقريب جداً.
العنصرية من يرتبط بها
او ترتبط به فماهو الا عدو ينخر المجتمعات
ويهدم الألفة والاخوة بينها، وسلالة الكهنوت
عنصرية بقذاره يعاني مجتمعنامنها ومن افكارها
ومن يقاتلها ويقاتل عنصريتها يظهر نضاله في اداءه
وموفق ومنصور كل جمهوري حر يقف ويحمل بندقيته في مواجهة الطغمه العنصرية الكهنوتية
تقتل الشعوب وتهدم الدول
بسبب غياب الضمير والوعي
والاستشعار بالمسؤولية، وتبنى بالضمير
والوعي والامانه والاخلاص في المسؤولية
والمسؤول هو يد الدولة في البناء والانجاز..وهو من يمد يده ويوطن علاقة الدولة بمواطنيها بإيجابية
وصنع الانجاز.
كلمة القائد طارق، وهي كلمة حرب، الممتاز فيها والنادر أنه لم يذكر مفردة السلام ولو لمرة واحدة ، هذا أعظم ما في الكلمة .
انت في حرب، من المعيب ترديد خطاب السلام .
غير ذلك، لم يذكر المجتمع الدولي ولا تطرق له، بل قال أن لا تواصل مع إمريكا وما معنا منها الا الكلام، وهذه إدانة للمجتمع الدولي الذي رمى عبء الملاحة على عاتق المعركة اليمنية .
وأعمق ما قاله في كلمته : أهلنا في المناطق المحتلة ليسو مع الحوثي ولا مع الحرب، وإن كان بعضهم معه فهو مجبر، وهذا خطاب كبير يعيد ترتيب الخطاب، وأن المعركة التي نخوضها هي معركة الناس في المناطق المحتلة ونتكامل معهم، هم بالرفض ونحن بالحرب .
وأوضح أن القدرات كانت صناعة محلية وهناك مفاجئات يمنية قادمة ستربك الحوثي أكثر وأكبر .
كلمة يمنية خالصة منبثقة من مصير اليمني لا من حسابات الخارج،وكلمة مقاتل ومقاوم يمني يستمد قوته من الناس،لا من أحد ..وأمجد شيء لما خاطب الناس، من لديه رأي ومشورة في هذه المعركة يقدمه ، يالله ، هذا هو ، هذا هو، هي معركة كل الناس .
لا سلام ..
لا مجتمع دولي، ولا أحد ، أنا والمقاتل والميدان، وشعبي .
يندعس في ميدان المعركة ويرجع يضرب المنشأة الحيوية
والمواطنين، هذا اسلوب الجبن والخبث عدو جبان لا يقدر يواجه الرجال في المعركة
بل يستهدف المنجزات والمواطنين.
يعاود عبدالملك الحوثي قصف المخا بصواريخ باليستية هذه اللحظة ، وقيل أيضاً مأرب .
قبل ساعات قال رشاد العليمي : لقد ذهب الوقت الذي يحدد فيه الحوثي مكان وزمان المركة ، وكذلك مرحلة الإعتداء بلا كلفة .
هذا إختبار جدي لوعد الرئيس، بعد ساعات من تصريحاته .
الحوثي هو من حدد مجدداً مكان وزمان المعركة . فهل سيدفع الكلفة ؟