تأمل هذه الثلاث في التوحيد، واحرص على الاهتمام به: علمًا واعتقادًا وعملًا:
١. بركة التوحيد على صاحبه عند الموت، قال ﷺ: (من مات لا يُشرك بالله شيئًا: دخل الجنة، ومن مات يُشرك بالله شيئًا دخل النار). دخل سحنون على ابن القصار وهو مريض، فقال: ما هذا القلق؟ قال له: الموت والقدوم على الله. قال له سحنون: ألست مصدقًا بالرسل والبعث والحساب، والجنة والنار، وأن أفضل هذه الأمة أبو بكر ثم عمر، والقرآن كلام الله غير مخلوق، وأن الله يرى يوم القيامة، وأنه على العرش استوى، ولا تخرج على الأئمة بالسيف، وإن جاروا؟ قال: إي والله. فقال: مت إذا شئت، مت إذا شئت.
٢. وبركته في الدنيا، فأهله يشفعون لإخوانهم في الدنيا، قال رسول الله ﷺ: (ما من رجلٍ مسلمٍ يموتُ، فيقومُ على جنازتِه أربعون رجلًا، لا يشركون باللهِ شيئًا، إلا شفَّعَهم اللهُ فيه).
٣. وشفاعة الموحدين في الآخرة لمن عرفوه في الدنيا، قال النبي ﷺ: (حتى إذا خَلَصَ المؤمنون من النار، فوالذي نفسي بيده، ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار، يقولون: ربنا، كانوا يصومون معنا، ويصلون ويحجون، فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم).
نسأل الله من فضله.
شرح باب صفة الصلاة من الروض المربع سمعه مني مجموعة من المشايخ، ورغبوا في إفراده بالطباعة نظرًا لأهمية مسائله، ولاتساع فقه الحنابلة لجميع ما تحتمله النصوص والآثار الواردة من الدلالة، فكان فقههم أوسع مذاهب أهل الفقه، وأصح مسالك أهل الحديث، وقد اعتنيت بالتحرير للمسائل والتقرير للأدلة حديثيًا وأصوليًا، وبيان ما كان عليه السلف بشأن هذه الشعيرة العظيمة.
وقد تم إخراجه مطبوعًا بحمد الله ثم بجهد جماعة من طلاب العلم جزاهم الله خيرًا.
تزوجَ رسول الله ﷺ :
- البكر
- والثيب
- والأرملة
- والمطلقة
- وَمَن تكبره سنًا
- وَمَن تصغره سنًا .
نعم تزوج صلوات ربي و سلامه عليه و هو أشرفُ الخلق المرأة في كلِ حالاتها، و في ذلك دلالة كبيرة و رسالة عظيمة منه صلوات ربي و سلامه عليه أن المرأةَ الصالحة لا يعيبها شيء و أن حثه ( فاظفر بذات الدين تربت يداك ) هو الأساس في اختيار الزوجة فهي ليست أماً فقط و إنما هي المدرسة و المربية و الحاضنة لأبنائك !
كثير منا يعلم أن صيام عاشوراء يكفِّر سنة ماضية لكن قليل منا يعلم أنه أيضاً يعدل صيام سنة !
عن أبي قتادة أن رجلاً سأل النبيَّ ﷺ فقال: يا رسول الله أرأيت رجلاً يصوم يوم عاشوراء؟ قال: «ذاك صوم سنة»صححه الألباني
و يوم عاشوراء له قصة عظيمة ! 👇
من أوصاف البادية للنفود الكبير:
(يا ضيقه على المدمي، ويا وسعه على الدوّار)
المراد بالمدمي القاتل، سُمّى مدميًا؛ لأنه سفك الدم.
والمراد بالدوّار الذي أضلّ شيئًا في الصحراء.
وقد قال الطرمّاح في معنى الجزء الأول:
كأنَّ بلادَ الله وهي عريضةٌ
على الخائف المطلوبِ كِفَّةُ حابلِ
وكِفَّة الحابل: الطرف المستدير من حبل الصائد، كما في الصورة المرفقة.
ويمكن أن يُستشهد للجزء الثاني بقول الشاعر:
نَقطَع أرضًا ونُلاقي أرضًا
إن البلاد غلبتنا عَرضا
الأفضل في أذكار الصباح والمساء وأدبار الصلوات
أن تقال متتابعة بلا فصل ولا قطع .
وألاّ يُشغل الذاكر عن ذكره بأي شيءٍ حتى ينتهي
ولو طرأ على الذاكر رد السلام أو تشميت العاطس
أو إجابة مسترشد .. فلا حرج في هذه الحال لكون
الفاصل يسيرا ثم يعود إلى أذكاره .
#داعم_للخیر@BetaqaDaawia
🕋 حصن المسلم -٢
————————-
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سمعت خولة بنت حكيم السُّلميَّة، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
من نزل منزلًا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق؛
لم يضره شيءٌ، حتى يرتحل من منزله ذلك؛
رواه الامام مسلم
رحمه الله